
أحيت بطريركية الأرمن الكاثوليك الذكرى الأولى بعد المئة للإبادة الأرمنية، بقداس أقامته في باحة مدرسة القديس غريغوار- الجمهور في الجعيتاوي، ترأسه البطريرك غريغور بدروس العشرين يعاونه عدد من المطارنة ولفيف من الكهنة، في حضور سفير ارمينيا صاموئيل مكرديشيان، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع القيادي في “القوات” الدكتور ريشار قيومجيان، النائبين جان اوغاسبيان وسيرج طورسركيسيان، مسعود الأشقر، وشخصيات وحشد كبير من أبناء الطائفة من مختلف المناطق.
وألقى المطران جورج أسادوريان عظة قال فيها: “نحن المسيحيون، والأرمن خصوصاً، نؤمن بقوة القيامة من الظلمات والأحقاد، وهو تبني القرار المناسب وخصوصاً بالاعتراف بأخطاء الأجداد التي اقترفت بحق المسيحيين والأرمن”.
وسأل: “أليس هذا التجمع اليوم شهادة ووقفة استذكار للإبادة التي وقعت ضد أجدادنا من قبل السلطات العثمانية؟ أليس هذا التجمع على أرض الأرز المباركة دلالة على أن صلواتنا أمام أرز الرب هو لتجديد العهد والاستمرار بالمطالبة بحقوقنا؟ إن استمرارنا في مطالبتنا بالحقيقة عبر المنابر السياسية والعالمية هو شهادتنا للاستمرار في المدافعة عن حقوقنا في ارمينيا وكاراباغ”.
وتابع: “نحن مدعوون اليوم لنشهد امام العالم بأن قضيتنا لم ولن تموت. فعلى الرغم من مرور 101 عام على المجازر ضد الارمن والمسيحيين، ها نحن اليوم نرفع علمنا الارمني في المحافل الدولية، لنقول إنه لدينا قضية مهمة، قائمة ومستمرة.”
وقال: “فيما نتذكر شهداءنا الأرمن، ونؤكد لهم أننا باتحادنا وعزيمتنا المستمرة سنبقى على العهد لشهدائنا القديسين، نتذكر اليوم ايضا شهداء لبنان الأبرياء الذين استشهدوا في سبيل لبناننا الحر المستقل”.
