
سأل النائب ابراهيم كنعان الى متى سنبقى منتظرين ليقتنع تيار “المستقبل” والحزب “التقدمي الاشتراكي” بضرورة اقرار قانون انتخاب يطبّق الدستور بالمناصفة والشراكة؟ مؤكداً أن “التيار الوطني الحر” لن يقبل بواقع استمرار ضرب الشراكة وبالتالي فللكتل المسيحية الحق في الامتناع عن حضور أي جلسة تشريعية في غياب قانون الانتخاب.
وأضاف في حديث الى اذاعة “صوت لبنان – الضبية”: انه “من حقي أن أقاطع اي جلسة في المجلس النيابي اذا كان هناك من يريد الغاء دوري وحضوري وحقوقي، خصوصاً وأننا أخذنا وعداً بأن قانون الانتخاب سيناقش ويُقرّ في أول جلسة تشريعية ونستغرب كل ما يقال عكس ذلك”.
وحول العلاقة مع الرئيس نبيه بري، قال كنعان: “اشتدي يا أزمة تنفرجي وللأسف لا حلول في لبنان الا على الساخن”، مشدداً على أنه يجب التفريق بين العلاقة الشخصية والعلاقة السياسية القائمة على الاحترام والاختلاف في وجهات النظر في مقاربة عدد من الملفات، ومضيفاً “لنا الحق في ابداء رأينا كما لبري الحق بذلك ومن يحكم بيننا هي المصلحة الوطنية التي تقتضي النظر الى الهواجس ومعالجتها”.
وعن انتخابات رئاسة الجمهورية، لفت كنعان الى أن طرح الرئيس التوافقي هو مشكلة وليس تسوية أو حلاً، مؤكداً رفض معادلة المحاصصة التي تتخطى ارادة المسيحيين بخياراتهم.
وأكد أن من يريد تعديل الدستور لانتخاب رئيس لسنتين يمكنه أن يحترم الدستور بانتخاب رئيس يراعي الميثاق ومتطلبات المرحلة، مشدداً على أن التطبيق الجزئي على حساب المسيحيين لن يمر بعد اليوم.
وفي ملف اللاجئين السوريين، رأى كنعان أن هناك استهتاراً بلبنان الدولة والشعب والوطن في التعاطي مع أزمة اللاجئين الذين يعالج المجتمع الدولي قضيتهم باعتبار أنهم سيبقون في لبنان، مشيراً الى أن خسارة لبنان من جراء هذه الأزمة وصلت الى سبعة مليارات دولار بحسب البنك الدولي.