.jpg)
إفتتحت وكالة الأناضول بالإشتراك مع “الوكالة التركية للتعاون والتنسيق” TIKA دورةً تدريبيةً لعام 2016 للصحافيين اللبنانين “International Journalism Training” شاركت فيه الزميلتان من موقع “القوات اللبنانية” ستريدا بعينو وماريا جمعة ولبنانيون من مؤسسات إعلامية أخرى، وهو يهدف إلى تطوير آداء المتخصصين الدد في مجال الصحافة والتصوير.
.jpg)
اللقاء الأول كان مع المسؤول عن التواصل الإجتماعي في وكالة الأناضول التركية السيد أوكان يوكسيل الذي عرض أهمية مواقع التواصل الإجتماعي في الإعلام الالكتروني، وكيفية تعامل الصحافي معها، متطرقاً إلى الإعلام الكلاسيكي والحديث والإجتماعي في العالم عموماً وتركيا خصوصاً.
.jpg)
إلى ذلك، تطرّق يوكسيل إلى نشأة شبكة الإنترنت وتأثيرها على مهمة الصحافي.
.jpg)
من ثم، كان لقاء جمع الصحافيين اللبنانيين مع الإعلامية إيمان نصّار التي تحدثت عن كيفية سرد القصة الصحافية وأسلوبها الأمثل.
.jpg)
أخيراً، كانت محاضرة مع رئيس تحرير قسم الأخبار الدولية لوكالة الأناضول السيد فاروق توكات، عن الحركات الإجتماعية والسياسية من دون مرجعية إسلامية في الشرق الأوسط، متطرقا إلى الهوية الدينية في تركيا.
.jpg)
وفي حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” شدد توكات على أن الهدف من هذه الدورة التدريية توثيق العلاقات بين العالم العربي والترك، لافتا إلى الأرضية المشتركة بين تركيا ولبنان.
.jpg)
وأكد أهمية هذه الدورة التدريبية للصحافيين والصحافيات اللبنانيين خصوصا أن وكالة الأناضول هي وكالة عالمية، فيتم على أثرها تبادل الخبرات وبالتالي نتعرف على الفكر اللبناني وديناميكية الصحافة اللبنانية، معتبراً أن تكاثر هذه الدورات والتنسيقات تقوي العلاقات علىكل الأصعدة.
.jpg)
وعن الإعلام اللبناني، رأى توكات بشكل عام في سيطرة الإستقطاب الأيديولوجي على الصحافة اللبنانية أمرٌ يضر بالمجتمعات والمؤسسات، وقال: “تركيا مثلا في الثمانينات والتسعينات لم يفت أي شهر من دون إغتيالات سياسية وخراب أمني من قبل الأطراف المجهولة، وبسبب هذا الإستقطاب الأديولوجي، بقيت بلادنا متخلفة جداً ولكن كلما تجاوزنا هذه الحواجز كلما توجهنا نحو العمل على مصلحة البلد والمواطن.
.jpg)
.jpg)