#adsense

ماروني: مستعدون لحال طوارئ تشريعية فور انتخاب رئيس

حجم الخط

أكد رئيس كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني لـ”المركزية” أن “في المبدأ، نحن حريصون على كل تحالفاتنا وعلاقاتنا. غير أن كوننا حلفاء لا يعني اتفاقنا على كل النقاط. وهذه ليست المرة الأولى التي نختلف فيها حول بعض القضايا. ذلك أن هذا حصل عند تشكيل الحكومة وعندما طرحت طاولة الحوار (بنسختها الجديدة). من هذا المنطلق، لا نستطيع القول إن الاختلاف على النقاط التكتيكية يؤثر على التحالف الاستراتيجي المبني على مبادئ وثوابت سيادة وحرية واستقلال وكرامة وانماء وتطوير لبنان”.

وعن وضع 14 آذار بعد التطورات الرئاسية، أشار إلى أن “بكل موضوعية أقول إن 14 آذار فقدت الكثير من دورها. لكن على المستوى الشعبي، لا تزال روحية 14 آذار موجودة، والناس لا يزالون يؤيدون هذا التحالف ويدافعون عنه”.

وتعليقا على عزم الرئيس بري على لم الشمل النيابي رغم المقاطعة المسيحية، شدد على أن “التشريع ضروري. لكن الضرورة اليوم تكمن في انتخاب رئيس للجمهورية واحترام الدستور الذي ينص على أن المجلس النيابي هيئة ناخبة، لا تشريعية. ولذلك، وبقدر ما يكون هناك تسريع لانتخاب الرئيس، نحن على استعداد لإعلان حال طوارئ تشريعية لإقرار كل التشريعات. لكن، لنخدم المواطن، علينا، وقبل أن نقر قروضا وهبات، إقرار بقاء الدولة ومؤسساتها”.

وفي ما يتعلق بالكلام عن الخسائر المسيحية الكبيرة التي سببها الفراغ الرئاسي، لفت إلى أنه “يجب مراقبة أرقام الهجرة المسيحية، وتدني الحضور المسيحي في إدارات الدولة، وانخفاض المستوى المعيشي لدى المسيحيين… لنعرف مدى خسارتهم على مدى العامين الماضيين من الفراغ الرئاسي، علما أن تأثيرات هذه الخسارة تطال الوطن ككل. ذلك أن الوضع الاقتصادي منهار، والمسلمين يعانون من كل مشكلات المسيحيين، من هجرة وبطالة ونفايات.

وعن التوجه الكتائبي لإنجاز الاستحقاق البلدي رغم الاصرار على أولوية الرئاسة، نبّه إلى أننا “نقول إننا ندعم الانماء والتطوير. وحيثما توجد بلدية قادرة على مواكبة هذين الأمرين، بعيدا من الاقطاعية والمحاصصة والإرث، سنكون أول المؤيدين لها”.

وفي ما يتعلق بمدينة زحلة التي فتح فيها باب المعارك البلدية على مصراعيه، اعتبر أن “زحلة تشهد حربا أهلية مسيحية”، سائلا: “هل ممارسة الحق في الترشح إلى الانتخابات البلدية تعني إقفال منزل الياس سكاف. لا يجوز اعتماد هذا المنطق. ذلك أن من حق الجميع الترشح. ونحن كنا قد دعونا إلى التوافق لكن لغة المحاصصة هي التي تنتصر وأحدا لا يريد انجاز للتوافق”.

وعن احتمالات المصالحة بين السيدة ميريام سكاف والأحزاب في ضوء مؤتمرها الصحافي الأخير، أشار إلى أن “المساعي تستمر حتى الليلة عشية الانتخابات لأننا جميعا نريد لائحة توافقية، وتشمل الجميع”.

وكشف ماروني أن “هناك مساعي إلى مصالحة شاملة تجمعنا بالسيدة سكاف لكننا فضلنا تركها لما بعد الانتخابات حتى لا يقال إنها مصالحة محاصصة، وحفاظا على الطابع الديموقراطي للاستحقاق”.

وتعليقا على الدعوات لأن تأخذ اللعبة الديموقراطية مجراها من دون السعي إلى تأمين توافقات، شدد على أننا “نتمنى أن نرى لوائح من اختصاصيين وانمائيين لندعمها. لكن للأسف لا أحد يطرح نفسه بديلا سوى الطبقة السياسية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل