
وقال بابت في بيان: “هذا النظام المعتمد في فرنسا من قبل الغالبية والمعارضة يعد العدة للانتخابات الرئاسية وهو قد يسمح للمواطنين اللبنانيين من الطوائف المسيحية في التعبير عن رأيهم للخروج من المأزق الحالي”.
أضاف: “الهجرة في لبنان ناجمة اليوم عن الشك بالمستقبل وهو يتزايد بسبب عاملين: الفراغ في رئاسة الجمهورية بفعل عدم قدرة الأحزاب المسيحية على الإتفاق على مرشح، وكذلك بسبب تدفق اللاجئين السوريين المسلمين في غالبيتهم، مما يضاعف الاختلال الديموغرافي. وهذا ما جرى في مدينة زحلة، وتبين أن عدد الولادات في ال 2015 في مخيمات اللاجئين 60 ألفا مقابل 45 ألفا في العائلات اللبنانية”.
