#adsense

جنجنيان: سنسعى حتى اليوم الاخير للتوافق في زحلة

حجم الخط

محرّكات المعارك الانتخابية تدور اعتباراً من الاربعاء آخر مهلة لتقديم طلبات الترشّح للاستحقاق البلدي في محافظتي بيروت والبقاع، بين “الهدوء” في مناطق مُعيّنة يبدو التوافق فيها سيّد الموقف، و”الصخب” في اخرى تتحضّر لمنافسة محتدمة ينطبق عليها قول “ام المعارك”.

زحلة واحدة من هذه الاخيرة. فكما كانت “بيضة القبّان” في استحقاقات انتخابية عدة، لا شيء يوحي حتى الان بأن المشهد سيختلف في استحقاق 8 ايار المقبل، ذلك ان 3 لوائح انتخابية حتى الان تتنافس لنيل ثقة الزحليين بعدما “فشلت” المفاوضات بين مكوّناتها الحزبية وفاعلياتها العائلية من تجنيب المدينة “كأس” المعركة.

المعركة تتوزّع بين 3 لوائح: الاولى برئاسة رئيس البلدية السابق اسعد زغيب مدعومة من الاحزاب المسيحية الثلاثة: “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحرّ” و”الكتائب”، الثانية مدعومة من “الكتلة الشعبية” لم يُعرف حتى الان هوية من سيرأسها والثالثة برئاسة موسى فتوّش شقيق النائب نقولا فتّوش، فيما اشارت معلومات “زحلية” الى “امتعاض” في المدينة من ان الاسماء والوجوه المرشّحة والمطروحة من مختلف الاتّجاهات السياسية هي نفسها  Deja Vus، وان الشارع الزحلاوي “يفضّل” وجوهاً جديدة.

وفي حين لم يُحدد “اتّجاه” الصوت السنّي “المُرجّح” الى اي من اللوائح الثلاث سيقترع، بإنتظار القرار النهائي من “بيت الوسط”، رجّحت المعلومات نفسها ان “يصبّ لمصلحة لائحة “الكتلة الشعبية”، فالزيارة الاخيرة للرئيس سعد الحريري الى زحلة منذ شهرين والمواقف التي اُطلقت في خلالها خير دليل”.

وفي السياق، اشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان عبر “المركزية” الى “صعوبة في إكتمال اللوائح الثلاث التي اُعلن عن تشكيلها من قبل 3 قوى حزبية: الاحزاب المسيحية الثلاثة “القوات” و”التيار الوطني الحر” و”الكتائب”، “الكتلة الشعبية” والنائب نقولا فتّوش”، علماً ان نحو 80% من التفاهمات قد اُنجزت”.

واكد اننا “سنسعى حتى اليوم الاخير موعد سحب الترشيحات للتوافق في زحلة، ولم يفت الاوان لذلك”، لكنه لفت في الوقت نفسه الى ان “الانتخابات البلدية استحقاق ديموقراطي، وعلى الزحليين التوجّه الى صناديق الاقتراع بحرية وكرامة لانتخاب الافضل ومحاسبة المُقصّرين”، متحدّثاً في هذا السياق عن “شائعات “كاذبة” حول شراء اصوات”.

واعتبر جنجنيان رداً على سؤال انه “في حال سقوط خيار التوافق، فهناك مفاجآت ستظهر في اخر النفق قد يكون احداها ظهور اسماء جديدة من خارج اللوائح الثلاث المعروفة حتى الان”، معرباً عن اعتقاده ان “اياً من اللوائح الثلاث المعروفة حتى الان لن تفوز كاملةً، اذ سنشهد “خروقات” لاسماء منها ما يعني إنتاج مجلس بلدي بعيد عن مفهوم، TEAM WORK وهذا يضرّ بزحلة”.

وقال “اخشى في حال غياب التوافق في الانتخابات البلدية ان تنسحب الى النيابية، وزحلة التي اعطت لقوى “14 آذار” فوزاً كاملاً للائحتها في استحقاق العام 2009 قد يتبدّل مشهدها الانتخابي اليوم مع الاستحقاق البلدي”.

واوضح ان “فوز اي لائحة انتخابية في زحلة يحتاج الى نحو 11 الف صوت، لذلك من المُستبعد ان تفوز لائحة كاملة ما يعني أن النتيجة “مُبهمة” وغير محسومة حتى الان”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل