#adsense

الحوت: رئيس لسنتين هو اختبار لمدى تقبل تعديل الدستور

حجم الخط

رأى نائب الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت في حديث الى اذاعة الفجر، “أن جو الانتخابات البلدية هو الجو الطاغي في لبنان وأن مختلف القوى السياسية تتعامل مع هذا الإستحقاق من منطلق تجنب المعارك والدخول بالتوافقات ما أمكن في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان من جهة وهروب من المواجهة لعدم اختبار موازين القوى وحجم شعبيتها، وبالتالي مختلف القوى السياسية تسعى الى تسهيل ورعاية التوافق بين العائلات، خاصة وأن طبيعة الانتخابات البلدية طبيعة انمائية عائلية”.

واعتبر “أن طرح الرئيس بري بإحالة مشاريع واقتراحات قوانين الانتخابات النيابية الى اللجان المشتركة هو نتيجة للتكبيل الذي يمارسه بعض الفرقاء المسيحيين على مستوى المؤسسات الدستورية امتدادا للتعطيل على مستوى انتخاب رئيس للجمهورية، وعلى مستوى الحكومة وعلى مستوى المجلس النيابي، وبالتالي الرئيس بري خلافا لقناعاته يتعامل مع الواقع من منطلق محاولة كسب الوقت في محاولة لإقناع هؤلاء الفرقاء المسيحيين أنه لا مصلحة من تعطيل البلد”.

وشدد على “أن هناك تخبطا في الموقف المسيحي، إذ أنه هو الذي شارك في فرض التوصية في المجلس النيابي بعدم التصويت على قانون انتخاب بغياب رئيس للجمهورية، وهو اليوم يعطل مجلس النواب بحجة عدم اقرار قانون انتخابات، وحقيقة الأمر أن هناك فريق في البلد لا يريد أن يكون هناك رئيس للجمهورية بل يريد الفراغ كمرشح مستمر لمدة سنة على الأقل، بينما جميع الفرقاء الآخرين يتعاملون مع هذا الواقع ويدعون الدفاع عن موقع رئيس الجمهورية بهذه الطريقة”.

وأوضح “أن ما حصل لا يعني أنه تم إعطاء الأولوية لقانون الإنتخاب، وإنما تم تأجيل أولويات المواطن، إذ لو حصل تراجع اقتصادي لا يعود ينفعنا إعطاء الأولوية لقانون الإنتخاب، ولو حصل اهتزاز في الواقع المعيشي والاجتماعي للمواطن لأنني لم أشرع له القوانين الضرورية لتسيير الدولة لا ينفعنا كل هذا التعطيل، وبالتالي من يدعي تحقيق انتصار من خلال التعطيل هو في الحقيقة شريك في الهزيمة التي ستطال كل اللبنانيين فيما لو لم نتعامل مع الواقع بواقعية ومسؤولية من خلال تأمين التشريعات الضرورية للحفاظ على استمرار وجود البلد وإدارته بعيدا عن المزايدات”.

وحول اقتراح انتخاب رئيس جمهورية لسنتين، أكد الحوت “أن هذا الإقتراح لم يكن جديا في أي لحظة وإنما كان مجرد بالون اختبار لمعرفة مدى قبول الفرقاء السياسيين لفكرة تعديل الدستور فيتم بعد ذلك طرح تعديلات جذرية للدستور تحقيقا لفكرة المؤتمر التأسيسي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل