
نددت منظمة حقوقية في بريطانيا بقرار محكمة إيرانية سجن أربعة صحافيين فترات تتراوح ما بين 5 و10 أعوام. فقد أدين آفرين تشيتسار، وإحسان مازندراني، وسامان سفر زائي، وداوود أسدي، بتُهمٍ منها العمل ضد الأمن القومي. وحضّت هيئة حماية الصحافيين إيران على تغيير القوانين، التي تقول إنها تسمح بمضايقة الصحافيين.
وقد اعتقل الصحافيون الأربعة في تشرين الثاني، في عمليات قمع يقف وراءها التيار المتشدد في النظام.
وتعرض للاعتقال كتّاب وفنانون ومثقفون قبيل انتخابات شباط لاختيار نواب البرلمان وأعضاء مجلس الخبراء، التي تقدم فيها أنصار الرئيس حسن روحاني.
و جاء في وكالة تسنيم للأنباء أن الصحافيين أدينوا الثلثاء في محكمة بطهران، بتُهم منها “نشر الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية”، و”العمل ضد الأمن القومي والاتصال بحكومات أجنبية”.
وقال محمد علي زاده الطبطبائي، محامي ثلاثة من الصحافيين للوكالة إنّ داوود أسدي، وهو أخ مؤسس موقع روز الالكتروني المعارض، حكم عليه بالسجن 10 أعوام. أما إحسان مازندراني، مدير صحيفة فرهيختغان، فحكم عليه بالسجن 7 أعوام.
وأضاف المحامي أن آفرين تشيت سارز، الكاتبة بصحيفة حكومية والممثلة، وشامان سفر زائي الكاتب الصحافي، قد حكم عليهما بالسجن 7 أعوام.
وأمام المدانين 21 يوماً لاستئناف الحكم.
وجاء في وكالة أنباء العمال الإيرانية، أن الأربعة اتهموا “بتسهيل تسلل الأميركيين إلى البلاد”، بعدما اعتقلوا مع الصحافي المخضرم، عيسى سحر خيز العام الماذي من قبل مخابرات الحرس الثوري.
وقال شريف منصور، من هيئة حماية الصحافيين، إن “إدانة الصحافيين بالعمل ضد الأمن القومي” يؤكد ضرورة تغيير القوانين الفضفاضة التي تؤدي إلى مضايقة الإعلاميين وسجنهم” مضيفاً: “على إيران أن تتوقف عن سجن الصحافيين”.