
أكد رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل “قناعتنا التامة بوجوب الوصول إلى الدولة المدنية والعلمنة الشاملة والتخلص من الأمراض الطائفية، مما يشكل حماية للجميع وللأقليات، وللمسيحيين إذا كانوا محسوبين من الجميع، وهذا يعبَّر عنه بقانون انتخاب يؤمن الشراكة الفعلية والتمثيل الصحيح ويعطي الدور للتيارات والأحزاب السياسية، وهو قانون النسبية والدائرة الأوسع إلى أوسع مدى”.
كلام باسيل جاء بعد لقائه رئيس “الحزب السوري القومي الاجتماعي” النائب أسعد حردان، إذ أوضح باسيل أنّ “هذه الزيارة هي في إطار العلاقة الطبيعية التي تجمع “الوطني الحر” بـ”القومي السوري”، تأكيداً لهذه العلاقة ولما نتفق عليه في الأمور الاستراتيجية والعميقة في البلد، أولاً إسرائيل وخطرها الدائم على لبنان وعلى المنطقة كلها، وثانياً موضوع الإرهاب المتماهي معها”.
وتابع: “كما كانت مناسبة عابرة في ظل أجواء الانتخابات البلدية، لنؤكد ان تفاهمنا على الأمور السياسية قائم بلدياً بشكل طبيعي”.
وقال باسيل رداً على سؤال: “اطلعت على ما كتب في الاعلام حول علاقتنا بحركة “أمل” والرئيس نبيه بري، وبعض ما نسب فيه للتيار الوطني الحر. وما أريد تأكيده أن هذا الأمر غير صحيح، لا علاقة للتيار به، ولا علاقة لأي مسؤول فيه بهذا الكلام، وهذه الطريقة المنسوبة بشكل غير صحيح، ليس لنا علاقة فيها، وليس هذا موقفنا ولا هذا رأينا”.
من جهته، أوضح حردان أن “الأمور واللقاءات بين الحزبين طبيعية، واللقاء اليوم جاء في هذا السياق وقد بحث في الأمور التي تتهدد البلد والمنطقة، والاستقرار الأمني والاجتماعي المهدد بشكل دائم من قبل إسرائيل والإرهاب”.
وتابع: “نحن متفقون على كل ما يسهل أمور الناس ويعزز الدولة، والدولة التي نريدها نحن والتيار، دولة قوية قادرة فاعلة تقوم بواجباتها تجاه المواطن، وتشكل مرجعية له وتمتلك القدرة الفعلية لمواجهة كل المخاطر على كل المستويات، البلدية وغير البلدية، والأهم قانون الانتخاب” مضيفاً “نحن نرى أن المخرج المهم الذي نتطلع اليه هو قانون انتخابات يقوم على النسبية والدائرة الواسعة”.