#adsense

صيدا تتحضّر لخوض معركة البلديات بـ3 لوائح

حجم الخط

ايام ويدخل لبنان في استحقاق الانتخابات البلدية من بوابة محافظتي بيروت والبقاع في 8 ايار المقبل مكرّساً الديمقراطية التي لطالما تميّز بها عن بلدان اخرى في المنطقة.

حركة انتخابية “ناشطة” تشهدها معظم المناطق اللبنانية إما لخوض معارك انتخابية واما لتكريس “التوافق”.

لوائح اكتملت في بلديات وتم الاعلان عنها، فيما “ورشة التركيب” لم تنته في اخرى.

وإذا كان معروفا ان الاستحقاق البلدي “مسرح” لتفاعل العوامل العائلية والسياسية، إلا ان تحالفات سياسية “جديدة” تعتبر الاستحقاق “اختباراً” لتحالفها كما هي الحال على ضفتي “التيار الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية”.

صيدا التي تتحضّر لخوض الاستحقاق البلدي في 22 ايار شأنها شأن المناطق الاخرى جنوباً، ذاهبة نحو معركة انتخابية تتنافس فيها 3 لوائح: الاولى مدعومة من الرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري و”الجماعة الاسلامية” برئاسة محمد السعودي، الثانية مدعومة من “التنظيم الشعبي الناصري” ومعه “اللقاء الوطني الديموقراطي” سيُكشف النقاب عن اسماء رئيسها واعضائها في اليومين المقبلين، وثالثة اعلن عن تشكيلها المسؤول السابق في “الجماعة الاسلامية” علي الشيخ عمّار وتضمّ “اسلاميين” مؤيدين لاحمد الاسير”، وفق ما ابلغ مصدر صيداوي “المركزية”.

واشار الى ان “المعركة انحصرت بين اللوائح الثلاث، بعد إنسحاب رجل الاعمال الصيداوي محمد زيدان، و”تعثّر” على ضفة اكتمال لائحة مدعومين من مجموعة “مواطنون ومواطنات في دولة” التي يرعاها الوزير السابق شربل نحاس”.

وتوقّع المصدر فوز لائحة محمد السعودي المدعومة من “تيار المستقبل” و”الجماعة الاسلامية”، لكن قد “يخرقها” بعض الاسماء من لوائح اخرى.

ولم يستبعد المصدر ان “تشهد مدينة صيدا اعتباراً من 9 ايار اي بعد انتهاء المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية في بيروت والبقاع زيارات لقادة سياسيين لديهم “ثقل” حزبي في المدينة من اجل “دعم” لائحتهم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل