
قتل شخص وجُرح العشرات في تفجير انتحاري هزّ مدينة بورصة غرب تركيا.
وأكدت الشرطة التركية أنّ امرأة عمرها 25 سنة نفّذت التفجير الذي وقع قرب المسجد الرئيس العائد للقرن الرابع عشر، حيث كان حشد من المصلين يؤدون صلاة جنازة.
وعلى الفور تم إخلاء المسجد من المواطنين، هم الذين أصابهم الذعر بعد تحطم زجاج النوافذ وتطاير بضائع السوق، وقد هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين.

وأشارت المعلومات الأولية وفقاً لصحيفة “حرييت” التركية، الى أن القنبلة المستخدَمة يدوية الصنع ويُمكن التحكم بها عن بُعد.
وفي حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، جاء هذا الأخير بعد يوم واحد من إصدار السفارة الأميركية في أنقرة تحذيراً أمنياً جديداً لتركيا، فقد قالت السفارة على موقعها الإلكتروني: “الحكومة الأميركية لا تزال تتلقى مؤشرات ذات صدقية على أن جماعات إرهابية تسعى للحصول على فرص لمهاجمة المقاصد السياحية في تركيا”.
ولا تزال تركيا في حال تأهب إثر تعرضها في الآونة الأخيرة لموجة من التفجيرات الانتحارية التي ألقي اللوم فيها على تنظيم “داعش” والمسلحين الأكراد.




https://www.youtube.com/watch?v=XxnRGAYk4zA