
دانت كتلة “نواب زحلة” “الجريمة البشعة والدنيئة التي طالت المواطن زياد القاصوف الشاب الذي شق طريقه بالحياة بنزاهة وعصامية وسافر للخارج وعاد للوطن للعيش بين أهله ومحبيه في زحلة وكون عائلة كافح لأجلها ليلاً ونهاراً ليعيشوا بكرامة ويكون الى جانبهم”.
وشجبت الكتلة، في بيان بعد اجتماعها الاستثنائي، “الجريمة التي أقل ما يقال عنها انها كانت كميناً له في منزله وأن المجرم استدرجه وأطلق عليه الرصاصات فأرداه على الفور وأصاب معه صميم كل عائلة زحلية وبقاعية ولبنانية”.
ودعت النواب والأجهزة الأمنية والقضائية إلى “بذل أقصى الجهود لكشف المعتدي وتقديمه إلى العدالة وإنزال أشد العقوبات فيه بسرعة قصوى لما في ذلك من تداعيات على المستويين الأمني والاجتماعي، مما قد يدفع إلا طمأنة الزحليين والبقاعيين”.