
ذكرت أوساط ديبلوماسية أميركية أنّ الرئيس الأميركي باراك اوباما أعطى بعد عودته من زيارته الى السعودية التطمينات الكافية لدول الخليج بعد أسابيع من الاستهداف السياسي، بأنّ ذلك سيفتح الباب أكثر في سوريا.
وذكرت “الجمهورية”، أنّ إيران تتوجس من الفريق القادم إلى البيت الأبيض، وأنّ السعودية أيقنت بأنّ التشدد المنتظر للسياسة الأميركية مع وصول إدارة أميركية جديدة، إنما سيشملها أيضاً إن لم يكن سيبدأ بها.
أما في لبنان، فتخوفت هذه المصادر من أن يطال اللهيب الإستقرار الامني في لبنان، بما معناه، أنّ الجبهات ستتحرّك بقوة، خصوصاً في عرسال، وستحاول العناصر المنتمية إلى “داعش” التوغل في لبنان، وتحديداً في اتجاه عكار في طريق إنسحابها من سوريا.
وفي موازاة ذلك، لا بدّ من إيقاظ الخلايا النائمة بهدف تخفيف الضغط عن سوريا وعن عرسال وإرباك الساحة الداخلية لـ”حزب الله”.
وذكرت “الجمهورية” أن المخيمات تحركت مؤخراً، وبات مخيم المية ومية بلا قيادة حازمة بعد اغتيال المسؤول الفلسطيني فتحي زيدان، وتبدو الساحة كمَن يحضرها لعمل قريب. في اختصار لهيب سوريا في حال حصوله سيطاول لبنان مجدداً، وهو ما بات المسؤولون الأمنيون الكبار في أجوائه.