
ذكرت منظمة “فريدوم هاوس” المنادية بالديموقراطية أن حرية الصحافة في العالم وصلت الى ادنى مستوياتها في العام 2015، الذي شهد أعمال عنف ضد الصحافيين في الشرق الاوسط، ومضايقات في المكسيك، في موازاة مخاوف بشأن حرية التعبير في هونغ كونغ. واحتلت المراتب الدنيا في حرية الصحافة كل من كوريا الشمالية وتركمانستان واوزبكستان والقرم واريتريا وكوبا وبيلاروسيا وغينيا الاستوائية وايران وسوريا. اما في المراتب الاولى فجاءت كل من النروج وبلجيكا وفنلندا وهولندا والسويد.
وفي دراستها السنوية، قالت مجموعة “فريدوم هاوس” ان حرية الصحافة في العالم انخفضت الى ادنى مستوى لها في 12 عاماً. ولاحظت الدراسة التي شملت 199 بلداً ومنطقة أن نسبة سكان العالم الذين يعيشون في مناطق تتمتع بحرية الصحافة لا تتعدى 13%.
وأشارت المنظمة الى أن جزءاً كبيراً من المشكلة هو “ارتفاع نسبة التحزّب والاستقطاب” ومهاجمة الصحافيين ومضايقتهم، معتبرة أن هذه المشاكل هي في اسوأ حالاتها في “الشرق الاوسط حيث مارست الحكومات والميليشيات ضغوطاً على الصحافيين ووسائل الاعلام للانحياز لها، لتنشئ بذلك حالة تسمى: إما معنا وإما ضدنا”.