#adsense

مقبل: لبنان خط الدفاع الاول في مواجهة الهجمات الارهابية الشرسة

حجم الخط

إعتبر وزير الدفاع سميلا مقبل أن قضية الإرهاب طرحت نفسها خلال السنوات الاخيرة وباتت هماً كونياً تهدد المجتمعات كافة. ورأى خلال مشاركته في مؤتمر الأمن الدولي في موسكو أن لبنان هو خط الدفاع الأول في مواجهة الهجمات الإرهابية الشرسة، وبحكم موقعه يعتبر بوابة لجزء كبير من دول شرق البحر المتوسط، منوهاً بصمود الجيش اللبناني على الجبهات الحدودية حماية للبنان ولعدة دول، لأن أي اهتزاز لهذا الصمود لن تكون هذه الدول بمنأى عن شرور وإجرام هذا الارهاب.

واشار الى لبنان اختار أن يواجه الإرهاب بوسائل محدودة ولكن بإرادة صلبة ومعنويات عالية، فكان السباق في محاربتها واحباط مخططاتها الهادفة الى زعزعة الامن وإشعال نار الفتنة فيه وفي الجوار، حيث بادر الجيش اللبناني بضرب هذه المجموعات في مهدها عام 2000 من “مجموعة الضنية”، الى معركة نهر البارد مع “فتح الإسلام” عام 2007 مروراً بالمعارك مع احمد الاسير عام 2013، وووصلاً الى المواجهة الكبرى في آب 2014، حيث بدأت بعملية غادرة من قبل المجموعات الإرهابية على الحدود الشرقية للبنان، إستطاع الجيش أن يتصدى لأي اعتداء او محاولة اختراق، وعمد الى توجيه سلسلة من الضربات القاسية التي أعادت المعتدين الى اوكارهم. هذه المواجهة رافقتها أحداث متفرقة نفذتها خلايا ارهابية في الداخل اللبناني من خلال كمائن غادرة للجيش والقوى الامنية وتفجير سيارات مفخخة وعمليات انتحارية أودت بحياة مواطنين أبرياء على غرار ما حصل مؤخرا في مطار بروكسل وقبلها في فرنسا”.

وشدد على أن صمود الجيش اللبناني على الجبهات، وتصديه للمعتدين، يترافق مع عمل استخباراتي في الداخل لا يقل اهمية عن العمل العسكري على الحدود.

وطالب مقبل بتقديم الدعم للجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية بالعتاد والتدريب المناسبين والعمل على تخفيف تداعيات تدفق النازحين السوريين الذين يزيد عددهم عن المليون ونصف المليون، وهو ما يعادل ثلث سكان لبنان، إضافة  الى وقف الخروقات الاسرائيلية جواً وبراً وبحراً، والمساعدة في حل أزمة الحدود البحرية لمياه لبنان الاقتصادية الخالصة لا سيما جنوباً، وتعزيز الظروف الملائمة لبدء إستخراج النفط والغاز.

وسأل الدول المصنعة للأسلحة التشدد في ضبط وجهة هذه الاسلحة كي لا تقع بأيدي الجماعات الارهابية مشدداً على ضرورة تجفيف مصادر تمويل المجموعات الارهابية بأي وسيلة كانت.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل