
كثّفت الطائرات الروسية والنظامية السورية استهدافها للمراكز الطبية في مختلف المحافظات السورية، خلال الأيام الأخيرة، خصوصاً في مدينة حلب التي تتعرض لحملة قصف مكثفة حصدت منذ أسبوع مئات القتلى والجرحى.
وفي هذا الإطار، أكدت منظمة “أطباء بلا حدود” تدمير مستشفى القدس في حي السكري في حلب الخاضع لسيطرة المعارضة، والذي تديره المنظمة. وأعلنت مصادر محلية ارتفاع عدد ضحايا تلك الغارة إلى أربعين شخصاً، من بينهم أطباء وممرضون. وكان من بين الضحايا طبيب الأطفال الوحيد في حلب محمد وسيم معاذ، الذي نعته المنظمة.
كما طالبت منظمة الأطباء المستقلين (IDA)، التي نعت معاذ، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حماية الأطباء والمستشفيات الميدانية العاملة على الأرض، وتحييدهم عن الصراع والاعتداءات العسكرية.
واستهجنت الولايات المتحدة بدورها الاعتداء على المستشفى في حلب ودعت روسيا للضغط على الحكومة السورية وللجم نظام الأسد، موضحةً ان الاعتداء على المستشفى يحمل بصمات اعتداءات النظام على المنشآت الصحية.

وأعلن البيت الأبيض ان قصف مستشفى في حلب أمر غير مقبول.
وقال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا: “لم أفاجأ بما حدث في حلب، واستهداف المستشفى جريمة حرب”، مؤكداً انه لا يُصدق أن استهداف المستشفى كان خطأ.