.jpg)
أكد مصدر أمني لـ”الجمهورية” أنّ القبض على أمون كشف النقاب عن معلومات كثيرة، أهمّها رصد مسؤول “داعش” في عرسال فايز الشعلان، “أبو الفوز”، الذي عمل أمون تحت أمرته، وتنفيذهما عمليات عدة منها التفجير الذي إستهدف تجمع علماء القلمون داخل عرسال، وبعض التصفيات التي وقعت في البلدة.
وعليه بدأت مخابرات الجيش عمليات بحث ومراقبة لتحرّكات الشعلان، حيث تنقل خلال الفترة الماضية بين أماكن عدة منها مخيمات النازحين، حتى وصلت معلومات للجيش عن وجوده خلال اليومين الماضيين على أطراف عرسال في محلة وادي الحصن في منزل شخص من آل موصلي”.
وأوضح المصدر: “فجر أمس إتخذ الجيش القرار بمهاجمة المكان، حيث نفّذت وحدة منه العملية، وقد دارت خلالها إشتباكات بالأسلحة الرشاشة، حيث ألقى الشعلان قنابل على دورية الجيش، فردّ الجيش بإطلاق النار عليه ما أدّى إلى مقتله ومرافقه، والقبض على موصلي الذي كان يُخبّئ الشعلان في منزله، فيما أصيب ثلاثة عسكريين بجروح طفيفة ونقلوا إلى مستشفيات المنطقة”.
وشدّد المصدر على أنّ “الوضع الأمني في عرسال ومحيطها بات يختلف عن السابق، وأنَّ الأمور ذاهبة نحو مزيد من الإرتياح”، لافتاً إلى أنّ “الجيش يُسيّر منذ الصباح الباكر دوريات داخل البلدة تزامناً مع إقتراب الإستحقاق الإنتخابي”.