
كشف السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون أن وزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت سيعود الى لبنان آخر الشهر لمتابعة زيارة رئيس الجمهورية الفرنسي الى لبنان، لافتاً الى أن زيارة هولاند الى لبنان سمحت لفرنسا بفتح سلسلة جديدة من الجهود الديبلوماسية لمساعدة لبنان على مواجهة تحديات عديدة خاصة به.
وأكد في حديث للـLBCI أن فرنسا لا تطلق مبادرة بل تبذل قصارى جهدها لمساعدة لبنان.
وشدد بون على أن فرنسا تعتبر لبنان من أولويّات أجندة سياستها الخارجية، داعياً المسؤولين اللبنانيين الى أن يبرهنوا عن قدرتهم على المساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.
ولفت بون الى أن بلاده تعمل مع الإتحاد الأوروبي الذي هو المانح الأوّل للمساعدات للبنان في ظلّ الأزمة الحالية، وأيضاً مع الأمم المتحدة.
ورأى انّ التسوية في لبنان هي اتفاق بين الأحزاب الكبرى على المسائل الأساسية، مشدداً على أنه لا يمكن لأحد أن يطلب من اللبنانيين أو الأحزاب اللبنانية بأن يتّفقوا على كلّ المسائل.
وشدد على ضرورة المحافظة على سيادة لبنان، لافتاً الى انّه من حقّ اللبنانيين مناقشة شروط انتخاب رئيس الجمهورية ومن ثمّ تشكيل الحكومة وتجديد المجلس النيابي، وأضاف: “لا يوجد سلّة متكاملة يمكن تحديدها للاحزاب اللبنانية انّما هناك حاجة لتنظيم التسلسل السياسي يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية ليتمكّن من تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات التشريعية”.
وإذ لفت الى أن بلاده على تواصل مع الإيرانيين والسعوديين والأميركيين بشأن لبنان، شدد على ضرورة أن يكون هذا التواصل لحماية لبنان ونأيه عن الأزمات في المنطقة.
وكشف ان فرنسا مع ولاية كاملة لرئيس الجمهورية مطالباً بانتخاب رئيس للجمهورية وفقاً لشروط الدستور ليتمكّن من إكمال ولايته ضمن السنوات المنصوص عليها.
واوضح بون أن السعودية لم تلغِ هبتها للجيش اللبناني انّما هذه الهبة معلّقة لأسباب تخصّ السعودية، مؤكداً التزام فرنسا بكامل واجباتها حتى انتهاء مدّة العقد، إضافة الى متابعهتا لتعاون قديم سيتوسّع أكثر، وكشف عن تقديم معدّات عسكرية جديدة تسمح للجيش بتولّي مهامه كلّها بفعالية.
بون شدد على وجوب العمل على إيجاد حلّ سياسي في سوريا يسمح للاجئين بالعودة في اسرع وقت ممكن، نافياً وجود أي هدف لتوطين السوريين في لبنان، ورأى أن اادعم المتوفر للبنان لمعالجة ازمة اللاجئين غير كافٍ.