
نُقل النائب السابق حسن يعقوب من مستشفى قلب يسوع، على الرغم من عدم موافقة الطبيبين غابي مكرزل وشاكر خميس بسبب حراجة وضعه الصحي، إلى العناية الفائقة المشددة في مستشفى الحياة، بحجة عدم توفر نقطة حراسة.
في هذا السياق أكدت عائلة الشيخ محمد يعقوب أن “هذا الأمر يراكم المظلومية عليها أكثر مما يزيد من عزيمتها وثباتها لأن الحق معها”، وأنها بإنتظار قرار قاضي التحقيق في بعبدا يوم الثلثاء المقبل على إخلاء السبيل التي تقدم به الفريق القانوني السبت.
من جهة أخرى، كشفت والدة النائب السابق حسن يعقوب عن حراك نسائي في الشارع يوم الأربعاء ظهراً ستكون له تداعيات خطيرة وفاضحة.