#adsense

جنبلاط: يجب أن نُبعد عن أهل بيروت شبح تهجير الفقراء

حجم الخط

أشار رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط إلى انه “لذا ومن أجل اطلالة على المستقبل، وأتحدث هنا عن “الحزب التقدمي الاشتراكي”، لا بد من إطلالة جديدة، وحركة تغيير في الحزب، لقد آن الاوآن لندخل في حركة تغيير في الحزب، في القيادات الوسطية، وفي القيادات العليا، وربما في رئاسة الحزب، من أجل الاستمرار والتمسك بالبرنامج المرحلي للحركة الوطنية، وبالمطالب الاجتماعية والشعبية والمطلبية المحقة”.

وتابع خلال إحتفال نظمته وكالة داخلية بيروت في “الحزب التقدمي الإشتراكي”، لمناسبة الأول من أيار: “لقد بدأنا بالتغيير في الشويفات ونجحنا، وبدأنا بالتغيير في بيروت ونجحنا، وسنستمر بالتغيير في كافة القطاعات، وفي حزيران أو تموز ستعقد جمعية عمومية للحزب سندرس فيها مختلف أوجه التغيير في الحزب، وربما نصل الى تعديل دستوري، لانه لا نستطيع أن نبقى بهذه الحالة من الجمود التي أصابتنا نتيجة الضروف السياسية”.

وقال: “نعم عملنا وعملت معكم، كل جهد من أجل الوحدة الوطنية، وتدوير الزوايا، وسأبقى على تدوير الزوايا، لكن المطالب المطروحة اليوم، التي طرحها الحزب الاشتراكي، وطرحها ياسر نعمة هي مطالب الجميع، لا فرق بهذه المطالب لا عند “حزب الله”، ولا عند “الجماعة الاسلامية”، ولا الاشتراكي، ولا الشيوعي، ولا “المستقبل”، كلها مطالب شعبية محقة، وواجب ان نواجه المستقبل بهذه المطالب”.

وأوضح جنبلاط: “نحن هنا في بيروت، فليست بيروت ناطحات السحاب، ويجب المحافظة على أهل بيروت، ويجب أن نُبعد عن أهل بيروت شبح تهجير الفقراء من بيروت، وهذا هو مطلبي، ونتمنى على البلدية الجدية، أيّاً كانت، ونحن نلتزم بالبلدية الجديدة، وهناك مرشح من الحزب مع الاستاذ عيتاني، لكن هذا مطلبنا كي تبقى بيروت هذا التنوع، وهذا الخليط، وهذا النسيج الاجتماعي، بعيداً عن التهجير وشح التهجير”.

ولاحقاً، توجه جنبلاط إلى باحة حديقة الاسكوا للمشاركة في الاعتصام الرمزي، احتجاجا على ما يجري في مدينة حلب السورية، والذي دعت اليه منظمة الشباب التقدمي.

ورافق جنبلاط النائب غازي العريضي وامين السر العام للحزب “التقدمي” ظافر ناصر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل