
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الاثنين، أن المحادثات مع روسيا وشركاء الولايات المتحدة في التحالف “تقترب من نقطة تفاهم” بشأن تجديد وقف إطلاق النار في سوريا، بما في ذلك حول مدينة حلب.
وأوضح كيري في بداية اجتماع مع نظيره السعودي عادل الجبير في جنيف أن واشنطن ستمارس ضغوطاً على الفصائل “المعتدلة” لتفصل نفسها عن جبهة النصرة في حلب، مؤكّداً الاقتراب من التوصّل إلى تفاهم، رغم وجود بعض العمل، ومعتبراً أنّ الحرب الأهلية في سوريا أصبحت خارجة السيطرة”.
وبعد انتهاء الاجتماع أكد الجبير أن الجهود ستبذل لضمان انتقال سياسي في سوريا دون بشار الأسد، وأن الهدنة يجب أن تشمل كل المناطق في سوريا، بما فيها حلب.
وكان الجبير ندد في تصريح سابق بالتصعيد في القتال بوصفه انتهاكا لكل القوانين الإنسانية، وألقى باللوم في الضربات الجوية في حلب على القوات الحكومية. ودعا رئيس النظام السوري بشار الأسد للتنحي.
وقال الجبير إن “بوسع الأسد الرحيل من خلال عملية سياسية، وعبر عن أمله في أن يفعل ذلك، وإلا فستتم الإطاحة به بالقوة”.
وعن ضم حلب للهدنة، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول عسكري روسي قوله الاثنين إن المحادثات مستمرة بشأن ضم محافظة حلب السورية إلى “نظام التهدئة””.
وذكرت الوكالة نقلا عن الجنرال سيرجي كورالينكو قوله أيضا إن روسيا والولايات المتحدة والقيادة السورية والمعارضة “المعتدلة” اتفقوا على تمديد “نظام التهدئة” في ضاحية الغوطة الشرقية بدمشق يومين آخرين حتى نهاية الثالث من أيار.
كما أعلن النظام السوري الاثنين تمديد سريان “نظام التهدئة” حول العاصمة دمشق لمدة 48 ساعة أخرى ليؤكد بذلك الإعلان الروسي في هذا الشأن.
ومدد النظام الأحد نظام تهدئة أو وقف للقتال مدته 24 ساعة في العاصمة أعلن عنه يوم الجمعة وشمل دمشق ومنطقة الغوطة الشرقية على مشارفها.
ولم يتطرق البيان الصادر عن النظام إلى وقف للقتال مدته 72 ساعة في شمال محافظة اللاذقية الساحلية.