
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق على مواصلة الواجبات تجاه الأهل في الإنماء، لا سيما في الإنتخابات البلدية التي هي محطة رئيسية وأساسية في التنمية البلدية، لافتا إلى التفاهم بين “حزب الله” وحركة أمل كإنجاز للوطن.
وأشار قاووق إلى أن إسرائيل والسعودية إلى جانب أميركا راهنوا على “داعش” كوظيفة لإسقاط الحكم في بغداد ودمشق، وانتظروا أن هذا المشروع سيغير المعادلات والمحاور في المنطقة، ولذلك عندما اجتاحت “داعش” الموصل ووصلت إلى أبواب بغداد، كان هناك بيان رسمي من الحكومة السعودية يرحب ويهنئ بإنجازات الشعب العراقي الذي انتفض على الحكم الذي يظلم أهل السنة وكانوا يراهنون على “داعش” بذلك، مشددا على أنه بعد كل الرهانات والتمويل والتسليح وانفضاح حقيقة النيات السعودية والحلف الدولي الذي أتى لمحاربة “داعش” ولم يحاربها، فستشهد المرحلة الأخيرة من نهاية مشروع “داعش” في سوريا والعراق من خلال إنجازات الجيشين السوري والعراقي وحلفاء سوريا والعراق، وهذا الإنجاز سيغير من معادلات، وسيرسم معادلات جديدة في المنطقة.
ورأى أن قرار السعودية في سوريا هو المتاجرة بدماء الشعب السوري، لأنها هي التي تمول وتسلح هجمات العصابات التكفيرية، وتحجت النار المشتعلة حاليا في حلب، وتقف عقبة أمام أي حل أو أي هدنة في سوريا، معتبرا أن السعودية استخدمت كل ما عندها من قوة بالسياسة والمال والضغوط والمؤتمرات.