.jpg)
عزت كتلة “المستقبل” النيابية البطالة المتزايدة التي يعانيها اللبنانيون والتراجع في فرص العمل ومستويات الإنتاج والنمو الاقتصادي، الى مجموعة أسباب معروفة ومعلومة، أولها استمرار حالة الشغور الرئاسي الناتج من تعطيل “حزب الله” بالتكافل والتضامن مع حليفه “التيار الوطني الحر” لانتخاب رئيس الجمهورية.
وأكدت الكتلة، بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في “بيت الوسط”، أن ممارسات “حزب الله” وسياساته تسهم في زيادة حدة الأزمات الاقتصادية والانتاجية والمعيشية التي يتعرض لها لبنان.
واعتبرت أنّ المفتاح الاساس لبداية الانفراج الفعلي لأزمات لبنان يكون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
واستنكرت الكتلة جرائم الحرب المستمرة التي يرتكبها النظام السوري ضد مدينة حلب والمدنيين والآمنين فيها، تحت نظر وسمع العالم والرأي العام العالمي الذي لا يحرك ساكناً، معتبرة أنّ “هذا الصمت المريب يشجع النظام المجرم ليستمر في جرائمه وإبادته لهذه المدينة” وأنّ “ما جرى ويجري في حلب وصمة عار على جبين الانسانية وجبين السامعين والساكتين من القوى العربية والدولية”.
لذا ناشدت الكتلة “الرؤساء العرب وجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجلس الأمن الدولي التحرك العملي والضغط على هذا النظام الظالم لشعبه والمدمّر لسوريا لوقف هذه المجزرة الرهيبة”.
وشددت على ضرورة المشاركة الكثيفة للمواطنين في عملية الاقتراع للانتخابات البلدية والاختيارية في كل المناطق، باعتبارها الفرصة السانحة أمام الشعب اللبناني لكي يؤكد تمسكه بنظامه الديمقراطي وبأهمية تجديد مؤسساته التمثيلية، ودعت أهالي مدينة بيروت للاقتراع الكثيف للائحة البلدية التوافقية لائحة “البيارتة”.