
رأى المفتي عبد اللطيف دريان ان لبنان في غرفة العناية الفائقة، مؤكداً أن الاستمرار بالفراغ الرئاسي أمر خطير لا يمكن معالجته الا بارادة سياسية وبوحدة وطنية.
وقال في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج: “ما يحصل اليوم من تأجيل تلو تأجيل في انتخاب رئيس للجمهورية لهو مؤشر سلبي، فلا بد من إيجاد حل لانتخاب رئيس لوطننا، لأن الاستمرار بالفراغ، أمر خطير لا يمكن معالجته إلا بإرادة سياسية قوية متفاهمة، وبالوحدة الوطنية، والوفاق الوطني، فانتخاب رئيس لجمهوريتنا هو مفتاح الحل لكل قضايانا العالقة أو المتوقفة”.
وأضاف: “المشاركة في الانتخابات واجب وطني، ومحطة أساس في التعبير عن الرأي في من يرغب المواطنون في وصولهم أعضاء في المجالس البلدية والاختيارية، حيث يعمل الكل من أجل خدمة عاصمتهم وتنميتها، بل وخدمة لبنان وتنميته أيضا”.
واعتبر ان “قلة من ابناء الجاليات العربية في أوروبا ينشرون الرعب في تلك المجتمعات وبسبب قلة عربية بات هناك ظاهرة الاسلاموفوبيا في المغرب”.
ودعا دريان “الدول العربية والمجتمع الدولي للعمل على تحقيق هدنة سريعة وفورية لوقف آلة القتل والتدمير المستمرة في سوريا وخصوصا في حلب”