#adsense

لوائح صيدا تبصر النور قريبا.. و”الشيوعي” في مواجهة “امل” جنوباً

حجم الخط

بدأ العد العكسي للإنتخابات البلدية في عاصمة الجنوب صيدا، على وقع الإستعدادات الجارية بعدما أصبحت حظوظ التوافق شبه معدومة بين قطبي المدينة “تيار المستقبل” و”التنطيم الشعبي الناصري”، فيما لا يزال رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري يأمل في التوصل إلى توافق إنمائي في صيدا يجنبها المعركة الإنتخابية.

وفي السياق، من المرتقب ان تشكل ثلاث لوائح إنتخابية في صيدا الأولى يرأسها رئيس البلدية الحالي محمد السعودي يدعمها تيار المستقبل والجماعة الاسلامية والبزري، والثانية مدعومة من التنظيم الشعبي الناصري وبعض الاحزاب والقوى الوطنية في المدينة، اما الثالثة فمن القوى الاسلامية في المدينة ويعمل على تشكيلها الدكتور علي الشيخ عمار، فيما لا يزال موقف رجل الأعمال محمد زيدان غير محسوم لجهة ترشحه وتشكيل لائحة رابعة برئاسته، وهو أمر ستبلوره الساعات المقبلة على رغم أن أوساطا صيداوية إستبعدت ذلك، إلا أنه يبقى خيارا واردا.

من جهتها، أشارت مصادر في التنظيم الشعبي الناصري ل”المركزية” إلى أن اللائحة المدعومة منه ستعلن خلال الايام القليلة المقبلة. وفيما لم تكشف المصادر اسم رئيس اللائحة، الا ان إسم ماجد عبد الجواد يتداول في الشارع الصيداوي لترؤس اللائحة، وهو نجل النقابي الراحل حسيب عبد الجواد، وكذلك يتردد إسم معروف مصطفى سعد ولكن لا شيء رسميا بعد.

اما السعودي فشكل لائحة مكتملة، وهو كان أكد تمسكه بفريق العمل الحالي في المجلس البلدي، ولكن اللائحة ستخضع لتعديلات وفقا لظروف بعض أعضائها في المجلس البلدي.

وفي هذا الاطار، كشف السعودي ل”المركزية” أن الأمور ستتبلور اعتبارا من يوم الاربعاء وستكشف الاسماء التي ستتضمنها لائحته.

من جهته، اعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري عبر “المركزية” أنه ما زال هنالك فرصة للتفاهم حول الملف البلدي الذي يُمثل طموحات المدينة، ومختلف قطاعاتها ومشاربها السياسية، مشددا على أن مصلحة المواطن الصيداوي تكمن في تغليب الرؤية الانمائية على التموضع السياسي في هذا الاستحقاق الهام.

بدوره، أكد الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري في تصريح اثر جولة في صيدا ان الانتخابات مناسبة ليعبر كل مواطن عن رأيه بحرية وليقول ماذا ومن يختار لقيادة دفة العمل البلدي، لافتا إلى ان “صيدا ستثبت كما اثبتت في العام 2010 انحيازها للإنماء الذي تحقق بالثقة التي اولاها الناس للمجلس البلدي الحالي برئاسة السعودي”.

وفي ما يتعلق بالاستحقاق البلدي على مستوى محافظة الجنوب، علمت “المركزية” ان حركة أمل وحزب الله اعطيا اشارة الترشح لعناصرهما بشكل رسمي، حيث شهدت المقار الرسمية كثافة مرشحين حزبيين. وعلم أيضا ان بلدات النبطية والجنوب التي يسجل فيها الحزب والحركة حضورا تسير الامور فيها على ما يرام من جهة تشكيل اللوائح بين امل والحزب، والعائلات.

غير أن لا شيء يشير إلى أن هذه الصورة ستنعكس على كل بلدات الجنوب. ذلك أن مصادر بلدية لفتت إلى ان الامور تتجه نحو عدم التفاهم بين أمل والحزب الشيوعي اللبناني في كفررمان حيث من المنتظر ان تشهد البلدة 3 لوائح متنافسة الاولى لأمل والثانية للشيوعي وثالثة يقودها الرئيس الحالي للبلدية كمال غبريس المطرود من “أمل”، مرجحة تسجيل خروقات، فيما يسعى النائبان هاني قبيسي وعبد اللطيف الزين إلى تأمين التوافق في البلدة الذي على ما يبدو بنظر “الشيوعي” غير وارد، لانه يريد حصة وازنة في التوافق ويشمل المداورة في الرئاسة ونيابة الرئيس و4 اعضاء بلديين ومختار، وهو ما تفسره مصادر أمل على أنه تعجيز لعدم التوافق الذي لا يريده الشيوعي انما يريدها معركة كسر عظم لأن صمتنا قوة لها حساب سيظهر في النهاية في الصناديق”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل