#adsense

الأشرفية لحلب: واشقيقتاه!

حجم الخط

في ذاك الزمن الكالح بين الاول من تموز 1978 و7 تشرين الاول ثبت في وقائع الحرب اللبنانية ان ” حرب المئة يوم” على الأشرفية كانت الاشد دمارا وفتكا أقله منذ بداية الحرب في 1975.

لم تتوقف الآلة التدميرية للنظام السوري آنذاك الا بعدما بدلت معالم الأشرفية في دمار شبيه بدمار ستالينغراد في الحرب العالمية الثانية. كانت الدعاية البعثية لنظام حافظ الأسد تصف مقاومي الكتائب والأحرار بأنهم “عصابات”، وانبرت آلة النظام من المدفعية والراجمات ومنظومات “أورغ ستالين” والمدفعية من عيار 240 ملليمترا الى “حراثَة ” المباني والأحياء السكنية بلوغا الى الملاجئ حيث سجلت في الايام العشرة الاخيرة من الحرب فواجع إنسانية لم تتمكن كل مناشدات العالم من وقفها حتى صدر قرار عن مجلس الامن حمل الرقم 436 بعد سقوط عشرات ألوف القتلى والجرحى.

لقراءة المقال كاملاً

المصدر:
النهار

خبر عاجل