
مرض التوحد (او الذاتوية – Autism) هي احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية “اضطرابات في الطيف الذاتوي” (Autism Spectrum Disorders – ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات.
ورغم اختلاف خطورة واعراض مرض التوحد من حالة الى اخرى، الا ان كل الاضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.
تظهر التقديرات ان 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يعانون من مرض التوحد وان عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد باضطراد، على الدوام.
لا يوجد حالياً علاج يُشفي من التَّوَحُّد أو الذاتوية . فالطفل المريض يعيش بقية حياته مع التَّوَحُّد أو الذاتوية . ولكن التحري عن التَّوَحُّد أو الذاتوية في وقت مبكر يسمح بالاستفادة من كثير من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد الشخص على التعايش مع التوحد.

في هذا السياق، استطاعت عائلة أميركية من معالجة طفلها بعد أن أنفقت آلاف الدولارات دون نتيجة. إذ استطاعت أن تعيد ابنها “جوني” إلى حياته الطبيعية بعد أن أدخلت إلى حياته كلبا كان أيضا بدوره منبوذا. واصبحت عوارض التوحد لديه تتضاءل حتى اختفت. وقد أعاد هذا الأمر الحياة إلى تلك العائلة بعد يأسها من الطرق العلاجية الفاشلة.