#adsense

بالصور… وثار الفلاحون

حجم الخط

تحت راية “كلنا غوسطا”، انضوى أبناء عائلات بلدة غوسطا من مناصرين ومحازبين للقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر ومستقلين وقرعوا طبول المعركة استعداداً لمنازلة خصم تربع على عرش البلدية منذ 18 سنة مدعوماً من فريد هيكل الخازن.

تحالف لائحة “كلنا غوسطا” التي يرأسها الدكتور أندريه قزيلي، وتضم إلى جانبه ابرهيم مناسا، جاك فهد، راوي سابا، وليم باسيل، داني برطع، ريتا أبي نخول، ميشال الحكيم، طوني البري، ناجي بلان، فادي شبير، أنطوان سعادة، لبيب الخويري، لارا محاسب، منصور شهوان مرشحين للمقاعد البلدية – سعاد شهوان وجورج حريق مرشحي المقاعد الإختيارية – وكريمة الهاشم، بشارة الشمالي وفادي فهد الأعضاء الإختياريين، ليس بجديد أو طارىء أو حتى تظهير لتفاهم معراب. فأبناء هذه البلدة قد وضعوا تمايزهم السياسي جانباً منذ ست سنوات وخاضوا المعركة الإنتخابية البلدية في دورتها السابقة يداً بيد واتهموا بالتغريد خارج السرب السياسي العام وحملوا وزر تحالفهم لمصلحة غوسطا الإنمائية.

وها هم اليوم يعودون، ولكن أقوى من قبل. فالمزاج الغوسطاوي تبدل، وأبناء غوسطا ملوا الوعود والشعارات التي يطلقها المجلس البلدي الحالي ويريد أفعالاً على الأرض.

وفي وقت لا تخفى على أحد تصاريح رئيس البلدية الحالي زياد الشلفون ومترئّس اللائحة الخصمة، حيث يظهر على وسائل الإعلام ليطالع الرأي العام بإنجازاته وليخبره بأن المعركة محسومة في الصناديق، جولة صغيرة في البلدة كافية لتظهر الحقيقة؛ فالحفر على الطرقات قائمة، والإنارة غائبة، والبنى التحتية شبه معدومة، وأسعار اشتراك المولد الكهربائي على الرغم من انخفاض أسعار المازوت وساعات التقنين بقيت من الأغلى في المنطقة، و”الأوتوبيس” الذي يتباهون به شحّت نقلياته، ومشروع المحمية الذي يتداولون به يقابله في المقلب الثاني للجبل قضم واضح للأشجار. أما المستوصف فحدّث ولا حرج.

أما الإنجاز الأعظم فهو معمل النفايات المزمع إنشاؤه في البلدة، ولمن يعرف غوسطا جيداً يدرك أن المعمل ليس بعيداً 3 كم من البيوت كما يتم التداول به، وأن الفرز لا يحصل على الرغم من بعض المحاولات الخجولة من بعض البلديات على تشجيعه عبر نشر مستوعبات للفرز، وأن الطرقات غير معبّدة وغير مؤهلة لإستقبال هذا الكم الهائل من الشاحنات. والأهم من ذلك دراسة أميركية يفيد تقريرها بأن المعمل حتى ولو أنشئ بعيداً 3 كم من المناطق المأهولة فإن أضراره وآثاره الجانبية ستصل حتى إلى تقليص عمر السكان المحيطين به إلى سن 58، فيصح فيهم القول العامي: “تيعبّوا جيوبن قصفولنا عمرنا للنص”.

وتطول قائمة التقصير والإهمال لتصل إلى الأرصفة والأعشاب الضارة على قارعة الطريق، وتدخل حتى إلى البيوت عبر قساطل المياه المهترئة والمشتاقة إلى الخرير. وغيرها وغيرها…

في مواجهة هذه الوقائع، ولأنه من حق أبناء غوسطا أن تكون لهم بلدية على مستوى أحلامهم وطموحاتهم، بعيداً من الإرث السياسي والمنطق الإلغائي وتبدية المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، أبصرت لائحة “الفلاحين” (كما يُسمّون أنفسهم في هذه المعركة بمواجهة أصحاب الألقاب وحيتان المال) النور ووضعت برنامجاً تنموياً لتحسين البلدة، برنامجاً واقعياً وقابلاً للتنفيذ بعيداً من الوعود والشعارات الرنانة ومنتظرة مع كل غوسطاوي مؤمن ببلدته وبقدرات أبنائها وشبابها يوم الإستحقاق ليقولوا “لا للتبعية” وألف ” نعم للتغيير والإنماء” لأن “كلنا غوسطا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل