
شدد حزب “الكتائب” على ان تتم الانتخابات البلدية والاختيارية في جو ديمقراطي سليم ويحفز على المشاركة الشعبية الكثيفة لأهمية دور البلديات في تعزيز العمل التنموي.
وأشار الحزب، بعد لقائه الأسبوعي، الى أن “قطار الانتخابات الذي تبدأ محطته الأولى الأحد المقبل يفضح استحقاقين: الأول هو الفراغ الرئاسي والثاني يتمثل بالانتخابات النيابية الممددة للمرة الثانية مع ما يعني ذلك من مصادرة مكشوفة لارادة الناخبين”.
وجدد “الكتائب” تمسكه بالدائرة الفردية، مستغرباً محاولة البعض حصر النقاش بمشروعين يعتمدان القضاء كدائرة انتخابية في النظام الأكثري ما يشكل تعويما مباشرا لقانون الستين الذي يكون قد خرج من الباب ليدخل من الشباك، رافضاً أي تقسيمات او توزيع للمقاعد على قياس اشخاص او احزاب.
وأعلن الحزب تضامنه مع “الشعب السوري الذي وقع ضحية ارهابين: ارهاب النظام وارهاب الجماعات التكفيرية”، آملا ان “يستفيق المجتمع الدولي من غيبوبته ويتخذ الاجراءات الرادعة لوقف المجازر والقتل الجماعي، وهذه حالة غير مسبوقة في القرن الحادي والعشرين من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية”.