
بعبدات، هي إحدى قرى قضاء المتن، تتنافس فيها لائحتان، الأولى لائحة “لِبعبدات” التي يترأسها الدكتور هشام لبكي، اما الثانية فهي برئاسة المحامي مايك لبكي مدعومة من نصري نصري لحود و”التيار الوطني الحر”.
حاوره تشارلي عازار.
وعن كيفية تأليف لائحة “لِبعبدات”، اوضح رئيس مركز”القوات اللبنانية” في بعبدات الياس عبيد في اتصال مع موقع “القوات” الإلكتروني ان خيار الحزب هو دعم لائحة “لِبعبدات”، وهذا القرار اتى بعد سلسلة مشاورات محلية وعلى مستوى القيادة.
واضاف ان لائحة “لِبعدات” مدعومة من عائلة الوزير الراحل نسيب لحود، عضو تكتل التغيير والإصلاح “د.سليم سلهب، بالإضافة الى حزبي “القوات” و”الكتائب”، وتضم:
الدكتور هشام لبكي، رئيس.
الدكتور نبيل سلهب نائباً للرئيس.
ماري تيريز لبكي.
يوسف الحايك.
الياس قرباني.
زياد يمين.
جان بيار الملكي.
يوسف الأسمر.
المحامي شربل ملكي.
الطوبوغراف داني ابو ديوان
فؤاد الشرباتي
المهندس جورج لبكي.
هذه التركيبة كما يقول عبيد، اتت نتيجة مشاورات عمرها سنتين حين تم تعيين رئيس بلدية بعبدات السابق عماد لبكي محافظاً لعكار، حينها ابدى الدكتور هشام لبكي رغبته بالترشح لرئاسة البلدية. فتم التوافق وبدأ العمل مع كل الأفرقاء، وتوالت الإجتماعات واتخذ القرار…
ولكن بعد فترة تفاجأنا بقرار المحامي مخايل لبكي بإعلان ترشحه لرئاسة البلدية، علماً انه كان ضمن فريق العمل الذي تبنّى ترشيح د. هشام لبكي وهو كان أعلن مراراً اثناء المفاوضات عن عدم رغبته بالترشح مبدياً دعمه للدكتور هشام لبكي. وبعد إعلان المحامي مخايل لبكي عن ترشّحه في المرّة الأولى جرى اجتماع معه في منزل أحد أعضاء مجلس بلدية بعبدات وتم الطلب منه الانسحاب كي نحافظ على وحدة الفريق ولعدم تشرذمه… وبعد إلحاح الحاضرين أعلن المحامي مخايل لبكي انسحابه على مضض… ومع التأكد من إجراء الانتخابات البلدية عاد المحامي مخايل لبكي الى إعلان ترشّحه، مناقضًا دعمه الواضح للدكتور هشام لبكي، ومتراجعاً عن انسحابه، وبالتالي أصبح هناك لائحتان.
وتابع: حاولنا ان نترجم اتفاق معراب ببعبدات ولكن لم نفلح، لان “التيار” اعتبر انه في المعركة البلدية النائب سلهب شيء و”الوطني الحر” شيء آخر مختلف كلّيًا، وطالبوا ان يتمثلوا بثلاثة اعضاء في البلدية بالإضافة الى نائب للرئيس… طبعاً هذه الشروط كانت تعجيزية لاننا كأحزاب اتخذنا القرار بان نشارك بشكل رمزي عبر عضو واحد لكل حزب تاركين المجال امام العائلات البعبداتيّة.
واسف عبيد لبعض الأصوات التي ظهرت من هنا وهناك تقول أن القاعدة “القواتية” ليست مع لائحة “لبعبدات”،مؤكداً ان هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق ولا يعبّر عن الواقع البعبداتي أبدًا، وقريبًا ستظهر نتائج صناديق الاقتراع أين هي القاعدة “القواتية” في بعبدات.
