
بعد الإجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة في بكركي، الذي ناقش شؤناً كنسية ووطنية، توقف الآباء عند الزيارات الرسمية الدولية الى المنطقة وشددوا على تغليب لغة الحوار على العنف، منوهين بما حملته زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان من رسالة صريحة عن حرص العالم على صون التجربة اللبنانية والوقوف الى جانب المسؤولين اللبنانيين بدءا بانتخاب رئيس صوناً للدولة.
وناشد الآباء الأسرة الدولية العمل بجد على إيقاف الحروب وإعادة النازحين الى بلدانهم.
كما تطلع الآباء الى الإنتخابات البلدية آملين في أن تبقى على مستوى راق مطالبين بإطلاع المواطنين على البرامج الإنمائية.
وتطرق الآباء الى أخبار الفساد والفضائح التي طغت في الآونة الأخيرة والتي زادت تشويهاً لصورة لبنان، وأثنوا على القرار القضائي يإقفال بيوت الإتجار بالبشر مطالبين بمحاسبة الفاسدين.
وإذ توجهوا بالمعايدة لمناسبة عيد الفصح للمسيحيين الذين يتبعون التقويم الشرقي، أملوا بالوصول الى الوحدة النهائية، ودعوا أبناءهم الى المشاركة في زيارات الحج الى المعابد المكرسة لتكريم العذراء والى تكثيف الصلاة لأجل لبنان والمنطقة، كما طلبوا تخصيص صلوات الأحد المقبل على نية حلب.
هذا وأطلع البطريرك الآباء على الزيارة التي قام بها الى بلجيكا والتي استهلها بزيارة الملك فيليب والتقى الجالية اللبنانية وألقى محاضرة عن المسيحيين وأجرى محادثات مع الكتل النيابية التي تمثل بلجان الإتحاد الأوروبي.