#adsense

المشنوق: الإنتخابات التي نجريها هي الأهم منذ عقود… وسيعيش لبنان شهراً انتخابياً بامتياز

حجم الخط

بحث وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق كيفية مواكبة العملية الإنتخابية، معلناً  عن ان هناك أكثر من 26 ألف موظف و20 ألف رجل أمن سيواكبون الانتخابات.

وقال المشنوق خلال مؤتمر صحافي: “لا ابالغ في القول ان هذه الإنتخابات التي نجريها هي الأهم منذ عقود، كما هناك قدرة أمنية على متابعة العملية الانتخابية البلدية في جميع المناطق.

واضاف: “في 22 ايار هناك انتخابات نيابية فرعية في جزين، وسيعيش لبنان شهرا انتخابيا بامتياز”.

واعتبر ان هذه الانتخابات ستعيد الامل أن ثمة شيء يعمل في هذا النظام الديمقراطي اللبناني وتعيد للمواطن حماسه تجاه حقوقه، معلناً انه تم اختيار عنواناً للحملة الأنتخابية وهو “الحراك البلدي” لما يحمله هذا الاستحقاق من معان

وقال: “بعد ايام سيتوجه ثلث اللبنانيين تقريبا في بيروت والبقاع والهرمل الى اقلام الاقتراع ولهم كل الحق والحرية في تقرير مصيرهم البلدي، واثبتت البلديات لا سيما بعد الازمات المتفاقمة انها الاكثر فعالية في معالجة المشاكل”.

وراى ان النظام في لبنان يعاني من مشاكل كبيرة وباتت المنطقة كلها تعاني من مشاكل وان لبنان  امام كيانات تنفجر ودول تنهار.

وشدد ان وزارة الداخلية هي لكل اللبنانيين والمرشحين وستكون على الحياد بين كل القوى السياسية دون اي تمييز.

واضاف: “أردّ على من راهنوا على تأجيل الانتخابات هو ما سيراه اللبنانيون بعد أيام قليلة”.

وعن الأنتخابات في منطقة عرسال قال المشنوق: “يمكن نقل المواطنين على قرية أخرى للانتخاب وطبعاً تحت إشراف الجيش، وبالنسبة لطرابلس لا توجد مشكلة لا بالإنتخابات ولا في اي مركز من مراكز الإقتراع”.

وختم: “ناقشنا اليوم في ما يمكن تسميته بالمناطق الساخنة اكثر من غيرها واتخذت الاجراءات اللازمة، ونبحث في امكانية تأجيل الانتخابات في بلدتين صغيرتين فيهما اشكاليات امنية ونتداول مع الجهات المعنية لاتخاذ القرار المناسب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل