
أكد وزير الاعلام رمزي جريج انه لم يقف مكتوف اليدين، بل بادر منذ اللحظة الأولى إلى البحث عن الوسائل المتاحة والممكنة التي تمكن الصحف من الإستمرار في القيام برسالتها الإعلامية، وذلك من خلال سلسلة تدابير داعمة آملا ان تقرها الحكومة في القريب العاجل، موضحاً ان “هذا الدعم لن يتوقف عند الصحافة الورقية فقط ولكنه سيمتد ايضاً إلى سائر الوسائل الإعلامية”، وأمل في أن نتمكن معا من تجاوز هذه المشاكل، بما يحفظ للاعلام دوره الوطني ويطمئن العاملين في هذا القطاع الحيوي إلى مستقبلهم.
وأضاف خلال الإحتفال السنوي لاذاعة “لبنان الحر” بمناسبة الذكرى 38 لتأسيسها، “شرفني دولة الرئيس تمام سلام بتكليفي تمثيله في إحتفال إذاعة “لبنان الحر” بمناسبة مرور ثمان وثلاثين سنة على إنطلاقتها، وحملني تحياته إلى جميع القيمين عليها وتمنياته بدوام نجاحها في مهامها الإعلامية، وهو الحريص على أن يكون للاعلام اللبناني دوره الريادي في التعبير عما يتميز به لبنان من مناخات حرية، وهو يولي اهتماما خاصا بما يواجهه الإعلام اللبناني من صعوبات. وفي هذه المناسبة يسعدني، بصفتي الشخصية وبصفتي وزيرا للاعلام، ان اقدم شهادتي عن اذاعة “لبنان الحر” “.
وقال: “ثمان وثلاثون سنة مرت وهي مستمرة على ثبات الموقف، والتطلع إلى ما يعزز الدور الذي آلته على نفسها، منذ يومها الأول، على يد الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل، الذي أراد لها أن تكون الصوت المدوي في وجه جميع الذين حاولوا التطاول على سيادة لبنان والنيل من استقلاله وتجاوز إرادة أبنائه وكراماتهم. فكانت حرة بكل ما للكلمة من معنى، وحملت إسمها بجدارة واستحقاق، فوصل صوتها إلى حيث يجب أن يصل، وكان له صدى تردد في الداخل وفي الخارج بهمة مديرها الأول الوزير سجعان القزي الذي كان يطل عبرها يوميا بالصوت والنبرة للدفاع عن القيم التي من اجلها انشئت هذه الاذاعة”.
واردف: “وبعد ثمان وثلاثين سنة، وعلى رغم الظروف القاسية التي عانتها الإذاعة خلال الفترة الطويلة التي قضاها الدكتور سمير جعجع في الاعتقال، لا تزال إذاعة “لبنان الحر” ، تؤدي دورها الإعلامي الملتزم بكل أمانة وتجرد، وتعبر عن رأيها بكل صراحة وجرأة، وبكل موضوعية وشفافية، إنطلاقا من إيمان القيمين عليها والمشرفين على سياستها، بتعددية تغني ولا تذوب في خضم المصطلحات التسووية، محافظة على هويتها من دون أن تهمش الرأي الآخر”.
وأكد ان “هذا النهج الاعلامي الملتزم والمنفتح في آن معا، ما زال مستمرا حتى اليوم مع رئيس مجلس الادارة الأستاذ ادغار مجدلاني والمدير العام الأستاذ مكاريوس سلامه وسائرِ المسؤولين والعاملين في هذه الاذاعة”.
وتابع: “وفي هذا السياق لا بد من التنويه بما تشهده “لبنان الحر” من جهود تطويرية سواء من ناحية التقنيات الحديثة او الأداء الاعلامي المتميز او مضمونِ البرامج المتنوعة التي تبث عبر أثيرها، ومن اصرار على الاستمرار في التقدم نحو الأفضل”.
وأضاف: “ولأن لإذاعة “لبنان الحر” موقفها الحر والجريء، ولأنها رسمت لنفسها خطا لم تحد عنه، فكثيرا ما تعرضت لشتى أنواع المحاربات، المعنوية والمادية، بهدف خفت صوتها او اخفاته. ولكنها على رغم هذه الصعوبات، التي يعاني منها ايضا الإعلام بكل أوجهه، الورقي منه والمرئي والمسموع، لم تضعف قواها ولم تخب عزائمها ولم يلن عودها، بل استمرت تواجه التحديات من أجل أن يبقى لها الموقع المؤثر على الساحتين السياسية والإعلامية”.
وفي الختام، كرمت الإذاعة في حضور جريج ودو فريج وزهرا وسلامة 4 من أسرتها أمضوا أكثر من 25 عاما في العطاء، بدروع تقديرية، وهم: وفاء الشدياق، الياس شاهين، ندى مدور وجورج كرم، وتم قطع قالب الكاتو في المناسبة.
وقد حضرالاحتفال رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون ممثلا براعي كنيسة لبنان المعمدانية الانجيلية القس ادكار طرابلسي، الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي ممثلا بمستشاره الاعلامي فارس الجميل، وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج، رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل ممثلا بالمدير العام لإذاعة “صوت لبنان” أسعد مارون، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب الدكتور فادي كرم، النائبان أنطوان زهرا وطوني أبو خاطر، الوزير السابق يوسف سلامة، رئيس “الرابطة المارونية” أنطوان قليموس، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، المدير العام لإذاعة “لبنان الحر” مكاريوس سلامة، الأمين العام لحزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد، رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض، أمين سر “حركة التجدد الديمقراطي”الدكتور أنطوان حداد، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين الدكتور فؤاد زمكحل، رئيس جمعية تراخيص الامتياز شارل عربيد،، رئيس مؤسسة “لابورا” الأب طوني خضرا، إضافة الى حشد من الفاغليات المصرفية الاقتصادية التربوية والاعلامية وأسرة الإذاعة.
كرم في الذكرى 38 لتأسيس “لبنان الحر”: دعوات ومواقف “القوات” لا يُقدم عليها إلا من يجرؤ