#adsense

شهيب: نعول على “الفاو” للتعاون في معالجة ملف انفلونزا الطيور

حجم الخط

برعاية وزير الزراعة اكرم شهيب وحضوره وبحضور كبير مسؤولي الغابات في المكتب الإقليمي للشرق الأدنى في منظمة الفاو الدكتور عبد الحميد حامد، ممثل منظمة الفاو في لبنان الدكتور موريس سعادة، ومدير التنمية الريفية والموارد الطبيعية في وزارة الزراعة د. شادي مهنا، مدير الثروة الزراعية في وزارة الزراعة المهندس محمد ابو زيد وعدد كبير من ممثلي الوزارات والادارات الرسمية والمنظمات الأهلية تم اطلاق ورشة عمل ”

والقى شهيب كلمة اكد فيها ان مشروع الـ 40 مليون شجرة يحتاج الى جهود كبيرة ويتطلب تعاون سياسي وشعبي كامل للوصول بالخطة الموضوعة الى بر الامان، لنزرع ونحمي ونصون ويبقى الأخضر.

واعتبر ان مشروع الـ 40 مليون شجرة هو مشروع واعد اطلق في لاعام 2012 في وقت تستمر عمليات التحريج عبر مبادرات فردية او شركات اومصارف او منظمات اهلية وغير حكومية وبلديات. ولفت الى ان النجاح يتطلب قرار سياسي، اي الدولة ودورها، وفي الحكومة الحالية ورغم الصعوبات فإن رئيس الحكومة تمام سلام اكد على دعم الخطة، واكد على العمل لتوفير الخبرات اللازمة وزيادة قدرات وزارة الزراعة واعلن ان العمل يتم حلياً عبر مصلحة الابحاث العلمية الزراعية على انشاء بنك لمختلف البذور ودراستها.

وشدد الوزير شهيب على اهمية انشاء محميات بموجب قوانين ودعا الى توفير التجانس بين مناطق التحريج وتطوير موارد الغابات وبين القرى. صحيح ان حراس الاحراج لديهم دور في حماية الغابات الا ان البيئة السكانية في القرى المحيطة هي الاساس الذي يجب ان يحتضن الغابات ويعمل على حمايتها ويمنع التعدي عنه.

ونوه بدور الإعلام لاسيما الإعلام الإيجابي، بالاضافة الى دور المنظمات الدولية ومنظمة الفاو والدول المانحة لتوفير الامكانات المطلوبة ودعا مرشحي البلديات الى الالتزام بوعودهم البيئية التي يقطعونها خلال الحملات الانتخابية. بعض البلديات تقوم بمشاريع تحريج لكن المتابعة هي الاهم وهو ما يتطلب اشراك المجتمع الاهلي في مشاريع التحريج. وعرض لتجربة وزارة الزراعة مع شركة طيران الشرق الاوسط MEA التي قامت بحملة لتحريج 70 الف شجرة في اطار نشاطاتها في الذكرى 70 لتأسيسها، وتم التركيز على زراعة اشجار الأرز في اطار المحميات.

ولفت الى ضغط ملف النفايات الصلبة على الغابات وزيادة الحرائق في لبنان وهو ملف نكاد ننتهي منه، والى اتساع الفروقات في درجات الحرارة بين الليل والنهار وبين الساحل والجبل والداخل وهي فروقات اصبحت كبيرة، لذلك فان مشروع الـ 40 مليون شجرة هو اطار يمكن ان يسمح بعودة المناخ الى ما كان عليه.

وختم الوزير شهيب بالتنويه بالتعاون القائم مع الفاو الشريك الاساسي لوزارة الزرعة في تنفيذ مشروع الـ 40 مليون شجرة، كما كان في مشروع سلامة الغذاء ومشروع مكافحة حشرة الصندل على الصنوبر، وغيرها من المشاريع، ونعول على الفاو للتعاون في معالجة ملف انفلونزا الطيور ومساعدة المزارعين بعد ان نجحنا في عزل البؤرة المصابة والقضاء على المرض ومنع انتشاره عبر تطبيق الخطة الموضوعة سابقاً بنجاح بالتعاون مع الوزارات المعنية والجيش والقوى الامنية والاهالي والبلدية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل