
نفى عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع وجود مخاوف أمنية خلال الانتخابات البلدية وقال: “القوى الأمنية قادرة اليوم على لعب دورها والقيام بواجباتها”.
وأشار أبي اللمع في حديث ضمن برنامج “لبنان اليوم” عبر “تلفزيون لبنان” إلى ان “العمل السياسي في لبنان يتطور فمنذ ست سنوات كانت الانتخابات حصراً للعائلات في حين انه اليوم بدأت الأمور تأخذ طابعاً سياسياً”، لافتاً إلى ان “الأحزاب تتكون من العائلات والأحزاب تلعب دوراً منظماً ومحركاً”، مردفاً: “في البلدات الكبرى والمدن تأخذ الأمور طابعاً سياسياً بشكل أكبر في حين ان القرى الصغيرة بدأت تتطور للخروج من المنطق العائلي”.
واعتبر أبي اللمع ان “اللامركزية الإدارية بحاجة لوقت وظروف لتطبيقها ولكن لتوسيع نطاق العمل البلدي يجب تغيير قانون البلديات فهو بحاجة لتعديلات كبيرة”، مردفاً: “خلق مجلس منتخب على مستوى القضاء يخفف من عمل النواب فالنائب ليس من مهامه تزفيت الطرق والتدخل بالبلديات”.
وعن المصالحة المسيحية قال أبي اللمع: “تجربة “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” جديدة وهي بحاجة لتوطيد والتجربة الأولى ستكون في الانتخابات البلدية رغم انها ليست الطريقة الأفضل”، مشدداً على “اننا لسنا بطور تحدي أي كان فرئيس البلدية الذي يعمل ندعمه وفي عدد من المناطق قررنا خوض المعركة لتغيير الواقع للمجيء بفريق يعمل”.
ولفت أبي اللمع إلى انه “في السابق كانت الأحزاب تهرب من الانتخابات البلدية اما اليوم الأحزاب تسعى لتطوير الآلية الديمقراطية دون إلغاء أي كان”، متابعاً: “التغيير الذي نريده كـ”قوات” و”تيار” هو المجيء بمجالس بلدية فاعلة”، مردفاً: “هناك مواجهة في أنطليس سنخوضها نحن و”التيار” معاً رغم الاحترام الكامل الذي نكنّه لرئيس البلدية الحالي”.
وعن الانتخابات الأحد في زحلة، أسف لأبي اللمع لما جاء على لسان ميريم سكاف وقال: “لم تكن موفقة في خطابها، فسكاف هاجمت الأحزاب في اللائحة المقابلة في حين انها مدعومة من أحزاب كـ”حزب الله” و”تيار المستقبل””، مضيفاً: “”القوات” و”التيار” و”الكتائب” تدعم لائحة “إنماء زحلة” والأحزاب ستلتزم في حين ان لائحتي سكاف وفتوش ستتعرضان للتشطيب المتبادل”.
وتابع أبي اللمع: “مقاتلو “القوات اللبنانية” وأهالي زحلة نجحوا بردع الجيش السوري ايام الحرب وهذه تلعب دورها في ذهن الزحليين”.
وعن انتخابات بيروت قال أبي اللمع: “العقبات في بيروت ذُللت والأمور تسير بشكل جيد على المستويين البلدي والإختياري”، مضيفاً: “أبي لائحة “بيروت مدينتي” اعطت نكهة للمعركة في بيروت خصوصاً ان طروحاتهم وأفكارهم جيّدة”، متابعاً: “نحن في “لائحة البيارتة” ولكن لا يمكننا إلى توجيه التحية للإفكار الجيدة والجديدة”.
وشدد أبي اللمع على “اننا سنكون في البلديات العين الساهرة لمراقبة الهدر والمصاريف والعمل على تطوير المشاريع وتحسين أوضاع المواطنين خصوصاً في ظل تقاعس الدولة”.
وقال أبي اللمع: “”عمّرها” شعارنا وهذا يعني انه سنعمل بلا كلل للست السنوات القادمة”.
وأشار أبي اللمع إلى “انه ليست معركتنا رئاسة اتحاد بلديات المتن بشكل مباشر وإنما نقارب الموضوع في حينه”، مردفاً: “نتفاهم مع “التيار” على كيفية خوض المعارك في المتن والتفاهم نموذجي في هذا الإطار”.
وعن قانون الانتخابات النيابية أعلن أبي اللمع “اننا جديون بالمشروع المختلط وحظوظه كبيرة والفوارق بسيطة وهنا تظهر النوايا فإما تذلل الفوارق وتكون النية حسنة وإما لا يريدون قانوناً جديداً”، مؤكداً انه “من غير الوارد القبول بانتخابات نيابية على قانون الـ60 وبحثنا عن التمثيل الأفضل ووجدنا المشروع المختلط”.
وفي الملف الرئاسي قال أبي اللمع: “للأسف الملف الرئاسي ليس لبنانياً فهناك تدخل واضح بالملف من إيران التي تجمّد العملية”، مضيفاً: “لا احد يستطيع إقناعنا ان “حزب الله” سيد نفسه”، متابعاً: “”حزب الله” يقول ان مرشحه الوحيد هو العماد ميشال عون فلماذا لا يدعمه بعد ان رشحناه؟”، معتبراً ان “هناك توزيع أدوار سلبي بالإبقاء على ترشيح النائب سليمان فرنجية وعدم العمل على انتخاب العماد عون”.
وختم أبي اللمع: “ما يحصل في سوريا يؤثر علينا على المستوي الرئاسي فإيران تعلّق كل شيء قبل الانتهاء من الأزمة السورية”، مردفاً: “كل الشعب السوري سيعود إلى سوريا فوضع اللجوء صعب على الإنسان فهو يفضل العودة إلى بلده”.