
استعان وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس بقول “الثعلب في الأسطورة “هذا حزرم راقبه في حلب” ليتساءل “متى يقول المجتمع الدولي في المأساة الملموسة في حلب “هذا مجرم تم ضبطه في حلب؟” وليعتبر أنّ “المجرم هنا ليس حاكماً ولا نظاماً ولا مرتزقاً ولا طائرات مستأجرة بل هو كل هؤلاء يضاف اليهم تواطؤ دولي مشين لم تذكره الإنسانية ولم ينجُ أحد من آثاره”.
وأكد درباس، خلال مشاركته في مؤتمر “قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية – الواقع والمستقبل” في مصر، أنه “في لبنان نحاول ان ننظم مسألة الوجود السوري لكن هذه مسألة شراكة وليست فقط عربية، هذه شراكة دولية. وكل شريك عليه ان يقدم حصته منها، كثر منهم يقدمها بالكلام وبعضهم يقدمها بالمعونات، اما نحن في لبنان فحصتنا من هذه الشراكة هي بكل بساطة مصيرنا، مصيرنا الان على المحك اذا استمرت هذه الامور كما هي عليه فإننا نرى ان هذه الامور قد تقضي الى ما ليس بالحسبان”.