#adsense

زحلة نحو معركة طاحنة الأحد… “التيار”: “حزب الله” لن يصوت لنا

حجم الخط

 

على مسافة ثلاثة أيام من أولى جولات الاستحقاق البلدي في بيروت والبقاع الأحد المقبل، تتجه الأنظار نحو عاصمة الكثلكة زحلة التي يتوقع أن تشهد “معركة كسر عظم” حقيقية.

ويمكن اختصار المشهد الانتخابي في عروس البقاع على الشكل الآتي: طرفا تفاهم معراب الحديث الولادة تحالفا مجددا لدعم لائحة غير مكتملة يرأسها أسعد زغيب. من جهة أخرى، نفذت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف ما كانت قد أعلنت عنه سابقا وشكلت لائحة ثانية ستواجه بها تحالف الأحزاب الذي اتهمته بمحاولة “إفقال منزل ايلي جوزف سكاف”. كل هذا اضافة إلى لائحة يرأسها موسى فتوش وتعتبر نفسها مستقلة عن القوى السياسية.

وأوضحت مصادر في التيار الوطني الحر لـ”المركزية” أن حزب الله لم يعلن حتى الساعة موقفه الرسمي، لكننا نعرف أنه لن يصوت للائحتنا. لذلك لا يمكن أن نقول إن الحزب مع هذه اللائحة على رغم أننا أظهرنا حسن نية بتركنا مكانا شاغرا نرغب في أن يملأه شيعي قريب من حزب الله لتكون كل الطوائف ممثلة في هذه اللائحة”، في وقت يعتبر وزير عوني سابق أن الحزب اختار المحافظة على علاقات ودية مع مختلف أطراف المدينة، لا سيما التيار الوطني من منطلق أن زحلة باب البقاع وشرق البلاد.

من هنا، فإن كل ما يتم تداوله عن موقف الحزب من هذه الانتخابات غير دقيق. ويمكن القول إنه قد يفرض على ناخبيه الالتزام بأن تكون كل الأطراف السياسية على خط متواز معه، علما أن موقف العماد عون يعتبر أن لائحة زغيب هي لائحة ميشال عون. وتاليا، فهي تمثل التحالف المسيحي، من دون إلغاء خصوصيات المدينة.
وأمام موقف الحزب الملبد، تكثر المخاوف من لجوء الناخبين إلى التشطيب، وتؤكد مصادر التيار أن “لا تشطيب لدينا أو لدى القوات، وهذا أمر متفق عليه لأن جو التفاهم المسيحي – المسيحي لاقى ارتياحا كبيرا في الشارع وهذا أمر يمكن البناء عليه مستقبلا، علما أننا لم نفضّل تحالفا على آخر.

وتتابع: “كل ما في الأمر أننا قلنا إن هدفنا هو التلاقي مع القوات اللبنانية حيث يمكن في كل البلدات والمدن اللبنانية، وهو أمر نعتبره استراتيجيا لاستعادة حقوق المسيحيين، وإراحتهم. غير أنه يجب ألا يأتي على حساب أحد، وخصوصا من حلفائنا، إلا أن هذا لا يلغي ظروف المعركة”، مضيفة” ان مدينة زحلة المسيحية يجب أن تشهد ترجمة لتفاهمنا مع القوات، وإلا فهناك خلل معين لأن زحلة هي نبض الشارع المسيحي، بوصفها كبرى المدن، وهي تاليا لا تستطيع الابتعاد عن جو التلاقي المسيحي”.

وتشير الى انه “بلديا، لا اتفاق مع السيدة ميريام سكاف. أما سياسيا، فنتمنى عليها، إن كانت تعتبر نفسها رئيسة حزب، أن تعلن موقفا سياسيا واضحا، علما أن الكتلة الشعبية حزب ذو طابع زحلي متحالف مع حركة أمل وتيار المستقبل، بينما كانت رئيسته تقول إن القرار قرار زحلة حصرا. بينما قرار التيار (بلديا) في زحلة، وليس في الرابية التي تثبت، مع معراب، قرار المدينة.”

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل