
استذكر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز احداث السابع من أيار في عام 2008 حيث قامت ميليشيات “حزب الله” الإرهابية بإحتلال العاصمة بيروت.
وقال العجوز إنّ ثمان سنوات مرت وما زالت تبعات وتداعيات الإحتلال والإنقلاب على كل القيم الإنسانية والوطنية، معتبرا أن ثمان سنوات والحقد يزداد لدى تلك الزمرة الطاغية ويزيد طغيانهم وإجرامهم وتنكشف مؤامرتهم على الوطن والأمة وحزب الله الإرهابي يلغي ويشلّ مؤسسات الدولة الواحدة تلو الأخرى ليبسط سطوته وسيطرته على كل مقومات البلد.
ورأى أن ثمان سنوات مرت وأصابع الإتهام تؤشر الى هذا الحزب الإرهابي والى عناصره وقياداته بالمشاركة المباشرة بسلسلة الإغتيالات التي حصلت في لبنان وعلى رأسهم إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لافتا إلى أن ثمان سنوات مرت وحزب الله يحاول سلخ لبنان عن مجتمعه العربي، وما زالت تداعيات هذا اليوم المشؤوم ، حيث بات “حزب الله” الإرهابي هو الحاكم بأمره على مستوى الوطن”.
وأضاف:”كيف لنا بعد كل الأحداث التي سبقت ولحقت واستمرت مع أحداث السابع من أيار أن نضع يدنا بيد هؤلاء الإرهابيين المجرمين؟ كيف لنا أن نتحاور معهم ونشاركهم الإجتماعات الرسمية وكأن شيئاً لم يكن؟ كيف لنا أن ننظر الى عيون هؤلاء المجرمين الذين سفكت أيديهم أرواح ودماء الشعب السوري الحر؟ كيف لنا ألا نخجل من استمرارنا بالجلوس معه على طاولة واحدة وهو الذي يكيل الشتائم يومياً لقادتنا العرب وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، ويتنقلون بإرهابهم من دولة لأخرى. ألا يستحق الوفاء للسعودية ولدول مجلس التعاون أن نغلق الأبواب بوجه من ينقلون الأرهاب لهم ويشتمون قادتهم ؟ كيف نسمح لأنفسنا أن نصافح تلك الأيادي الملطخة بدماء شعبنا العربي في اليمن وسوريا والعراق؟ أتستحق انتخابات بلدية أن ننسج التحالفات مع هؤلاء الإرهابيين وحلفائهم؟”.
وتساءل العجوز، لماذا علينا الاستسلام لتهديد ووعيد هذا الحزب الإرهابي دون اتخاذ القرار بمواجهته؟ ألا تكفي ثماني سنوات لنتعلم الدرس؟ لماذا تفرضون علينا الإستسلام؟ ألم يقل حسن نصرالله بأن السابع من أيار هو يوم مجيد؟ ألم تكسر شوكة أهل السنّة وشوكة ثوار الأرز في هذا التاريخ المشؤوم؟ ألم يخطط حزب الله والتيار الوطني الحر لإنقلاب القمصان السوداء على حكومة الرئيس سعد الحريري؟ إذا لماذا هذا الإستسلام لهم والتحالف والتنسيق معهم؟
وأضاف:”لماذا نتبنى ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية ونستمر بدعمه وهو الذي يفتخر بعلاقته الأخوية مع رئيس النظام المجرم في سوريا بشار الأسد الذي ارتكب مؤخراً أفظع جريمة في تاريخ البشرية المعاصر في حلب؟”
وتوجه العجوز من أبناء بيروت قائلاً إنّ العد العكسي لإنهاء تسلط “حزب الله” قد بدأ، ونظرية الإستسلام التي يستخدم فيها مصطلح للحفاظ على الوحدة الوطنية للتحاور مع “حزب الله” قد سقط، لافتا إلى أنه آن الأوان لتغيير المعادلة كلها.