
أقام مركز حالات في “القوات اللبنانية” نهار السبت 30 نيسان 2016، سهرته السنوية الثانية في مطعم Bay 183 في جبيل، بحضور منسق قضاء جبيل في “القوات” الرفيق شربل ابي عقل ممثلاً رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير ومشاركة مختلف الاحزاب والتيارات السياسية وفعاليات البلدة والمنطقة من كهنة و بلديات ومخاتير واندية ورجال اعمال وحشد كبير من الرفاق والرفيقات، وقد أحيا السهرة المطرب عبدو ياغي.
وألقى خلال السهرة الرفيق ابي عقل كلمة رحّب فيها بالحضور والمشاركين، كما نقل تحيات الدكتور جعجع الى منطقة حالات وأهلها، وشدّد على اهمية الانتخابات البلدية.
كما رحّب رئيس مركز حالات في “القوات” الرفيق قيصر القراب في كلمته بالحضور، قائلاً: “في الحرب قوات وفي سجن الظلم قوات وفي خضمّ السياسة للدفاع عن هوية لبنان قواتٌ وقواتٌ وقوات . فيوم فُرضَ علينا المواجهة بالسلاح لم نتأخر ابداً ولا حتى على مذبح الشهادة دفاعاً عن وطننا لبنان. ويوم فُرضَ علينا ولو ظلماً السكوت دفاعاً عن لبنان لم نتأخر ابداً لاننا اوفياء ثابتون على مبدأ الحق”، مؤكداً “اننا صامدون كجبال لبنان الشامخة ومهما طال الزمان بنا لم ولن نتغير في كل الحالات ولا في حالات ايضاً”.
وتابع: “اليوم نحن في صميم التحضير للانتخابات البلدية والاختيارية ولنا برنامجنا لانماء حالات وسنعلنه في حينه مع لائحتنا في بلدتنا قريباً، مع الحفاظ على مبادئنا الثابتة والصادقة وحيث لا يجرؤ الاخرون نحن جاهزون. لاننا لا نترك اي شيء في قلوبنا ضد احد، فنحن مدرسة التسامح والغفران وحسن الظن لاننا نعلم جيداً بان الحياة لحظات تستحق ان نعيشها براحة ضمير، ثم نرحل على حين غفلة”.
وأضاف: “لسنا المدرسة التي تعلم كما الواقع اليوم، السكوت عن قول الحقيقة والحق، نحن معتادون على قول الحقيقة مهما كانت صعبة ومكلفة لاننا مسيحيون وقوات معاً. نحن من المدرسة التي تعلم الشكر وحتى الخجل من اهتمام شخص لم نصنع له يوماً اي معروف، ولسنا من المدرسة التي تعلم النكران لمن اضاء لنا اصابع يده شموعاً في خدمة الانسان والمجتمع”
وأكد ان “القوات هي مدرسة الصمود بحقٍ حتى النصر. فيا رفاقي واهلي واحبائي، القوات وجدت لتبقى وتستمر كما حالات خلقها الله لتبقى وتزدهر وتستمر. وفي النهاية لا يصح الا الصحيح. ونحن على العهد باقون وعلى خطى الحكيم بالحكمة سائرون مستمرون امس واليوم والى الابد”.
وختم قائلاً: “مع بولس الرسول ” الويل لي ان لم ابشر “. عشتم عاشت حالات عاشت القوات اللبنانية ليحيا لبنان”.