
أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن زحلة ستثبت أنها للأحرار ، مشددا على أن ليس هناك إلغاء لأحد في زحلة ، ومعركتنا هي لنقول نحن هنا، وإن كان إلغاء فهو لمفاهيم إقطاعية أتت مع العثماني ومضى عليها الزمن.
وقال الرياشي ، الذي حلّ ضيفا ضمن برنامج “كلام الناس” عبر الـ”LBC”، إن تحالف الأحزاب في زحلة هو إنعكاس طبيعي للمصالحة التاريخية بين “القوات” و”التيار الحر” وكذلك بوجود “الكتائب” معنا، مشيرا إلى أن تركيبة تحالف الأحزاب في زحلة ليست هجينة وليست ضد أحد بل هي منسجمة مع طبيعة المدينة، فالحزبيون هم أبناء المدينة وأبناء عائلاتها الذين دافعوا عنها.
وشدد على أن المصالحة بين “القوات” و”التيار الحر” منفتحة وتمد يدها للجميع، لكن الآخرين أرادوا أن يحتكروا زحلة ويلغوا غيرهم، لافتا إلى أن الذهنية المتحجرة ترفض الآخر والتقليد غير الحسن يجب إلغاؤه.
وإذ لفت إلى أن عدم تحرر العقل القبلي ينعكس على البلديات، أشار الرياشي إلى أن تحالف الأحزاب في زحلة مع أبناء المدينة هو التموضع الطبيعي ودورنا السياسي الطبيعي، مؤكدا أن تأثير المصالحة بين “القوات” و”التيار الحر” يبدأ في 8 أيار ولن يتنتهي بعد هذا التاريخ، وسنكمل المسيرة سويا في المحطات المقبلة.
وأوضح الرياشي أن رئيس تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري سبق أن أعلن بأنه يترك الحرية للناخبين في زحلة، مضيفا من جهة أخرى أن المحاولات قائمة لتذليل العوائق من أمام بلدية جونية.
وختم الرياشي بالطلب من الناخبين في زحلة وفي كل المناطق أن يشاركوا في عرس الديموقراطية ويتقدموا للإدلاء بأصواتهم، مشددا على أن القرار بيدهم وليس بيد أحد غيرهم.