
وندّد السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو رايكروفت بالرفض الروسي، معتبرا أنّ هذا الموقف يقول الكثير عن دعمهم وحمايتهم لنظام الرئيس الروسي بشار الاسد.
وأضاف: “لقد حان الوقت لأن يستخدم كل عضو من اعضاء مجلس الأمن كل ذرة نفوذ لديه على نظام الاسد لكي يحترم وقف الاعمال القتالية وسائر الواجبات المنصوص عليها في القوانين الانسانية الدولية”.
