
أشار منسق منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” المهندس عماد واكيم الى انه “في 18 كانون الثاني حصل حدث تاريخي وهو اتفاق معراب بين “القوات و”التيار الوطني الحر”، وقبل ذلك كان الجميع يقول لماذا لم نتفق؟ ولكن ما ان تم الإتفاق حتى بدأ الهجوم عليه مع انه لمصلحة المسيحيين. هذا الحلف مستمر وسيستمر انطلاقاً من مجتمعنا المسيحي ليشمل كل مكونات المجتمع في الوطن من اجل قيام الدولة الفعلية”.
واضاف واكيم خلال العشاء السنوي لمنسقية بيروت في “القوات اللبنانية”: “المحطة الاولى من ترجمة الاتفاق في بيروت كانت عبر الانتخابات البلدية، وصدقاً اقول لكم انها المرة الاولى التى اختارت فيها الاحزاب المسيحية ممثليها الـ12 في لائحة البيارتة”.
ووعد بأننا “هذه المرة سنعمل كفريق عمل متكامل داخل البلدية وبالتنسيق مع ممثل المطران عوده ليكون العمل متناسقا من اجل كشف الفساد اذا كان هناك من فساد”.
ورأى ان “التقارب بين “القوات” و “التيار الوطني”، انسحب ايضا على تأليف اللوائح الإختيارية، وتمت ترجمة اتفاق معراب في كل اللوائح من اجل نقل الفكر السياسي لكل حزب او فريق سياسي الى المجتمع”.
ولفت واكيم الى ان “كل الإحصاءات التي اجريت، اظهرت ان 80 في المئة من المسيحيين مع التقارب الذي حصل”، كاشفا عن “مفاوضات شاقة رافقت تشكيل اللوائح اذ خرجت أصوات من هنا وهناك داعية العائلات الى اخذ المبادرة وكأن الحزببين هم من المريخ”.

وأضاف: “ان الحزبيين هم ايضا من العائلات ومن ابناء هذا المجتمع، ومن خلالهم تنقل الافكار الحزبية الى داخل المجتمع الضيق”.
وختم: “التقارب بين “القوات” و”التيار” لم يلغ احدا وهناك احزاب اخذت حقها اكثر من حجمها، ولوائحنا لا يستطيع احد الوقوف في وجهها، وستبقى “قوات” – بيروت الخط الاحمر ونلقاكم الاحد في الإنتخابات”.
وفي الختام، جرى تكريم عضو بلدية بيروت الأستاذ ايلي حاصباني وقطع قالب من الحلوى.