#adsense

“الأونيسكو” احتفلت باليوم العالمي لحرية الصحافة في فنلندا

حجم الخط

نظمت “اليونيسكو” بالتعاون مع حكومة فنلندا، احتفالا بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، برعاية الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو في فنلندا. وشارك فيه ممثلون عن عدد من الحكومات، وأكثر من 1000 إعلامي، بالإضافة إلى أطراف أخرى معنية في المجال.

وتخلل الإحتفال الذي حمل عنوان “الوصول الى المعلومات والحريات الاساسية: هذا من حقك”، والذي استمر ليومين نشاطات على هامش المناسبة. كذلك تم خلاله اعتماد “إعلان فنلندا”، الذي حدد التحديات الراهنة أمام حرية الصحافة، والوصول إلى المعلومات وسلامة الصحافيين، والتنوع الثقافي لكافة الإعلاميين أينما كانوا.

وتحدثت في جلسة الافتتاح، المديرة العامة لـ”الاونيسكو” ايرينا بوكوفا، فقالت: “ان اليوم العالمي لحرية الصحافة يمثل إحدى اللحظات الأكثر إلهاما في التقويم العالمي”.

واضافت: “في هذا اليوم يحتفل بحرية كل امرأة ورجل في التعبير عن أنفسهما. وهو يوم يشرق فيه الضوء على حرية الحصول على المعلومات وتبادلها، كما أنه اليوم الذي يتعين فيه الوقوف بجانب الصحافيين كافة للحفاظ على سلامتهم”.

وتابعت: “إن عام 2016 يشكل معلما رئيسيا لحرية الصحافة، باعتباره أول عام يجري فيه تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030”.

وفي ما يتعلق بخطة التنمية المستدامة لعام 2030، أشارت إلى أن “هذه الخطة تشمل الهدف 16 للتنمية المستدامة المتمثل في التشجيع على إقامة مجتمعات مسالمة لا يهمش فيها أحد من أجل تحقيق التنمية المستدامة”.

ولفتت الى ان “825 صحافيا فقدوا حياتهم أثناء تأدية مهامهم خلال العقد الماضي”، مستنكرة “عدم الفصل إلا في أقل من 6 في المئة من حوادث القتل التي تعرض لها الصحافيون”.

وقالت: “لا أتوانى عن التعبير عن استنكاري كلما قتل صحافي، وأصر على أن تأخذ العدالة مجراها”، مناشدة “جميع الحكومات أن تستجيب لدعوات الحصول على معلومات بشأن المتابعة القضائية. ويجب علينا أن ندافع عن الحريات الأساسية سواء بالوسائل الشبكية وغير الشبكية”.

واوضحت ان “اليونسكو تقوم حاليا بدعم الإنترنت بوصفها وسيلة متعددة الجهات تقوم على الحقوق، ومفتوحة، ويمكن الوصول إليها”.

من جهته، تناول رئيس وزراء فنلندا يوها سيبيلا، في كلمة الترحيب التي ألقاها، الأهمية التي توليها فنلندا باستضافتها اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وقال: “نظرا إلى الصلة المتينة القائمة بين حرية التعبير وحرية الصحافة والديمقراطية، فإن هذا الحدث يرتبط باحتفال فنلندا بذكرى مرور 100 عام على استقلالها العام المقبل”.

وتناوت جلسات المؤتمر جميع التحديات التي يعاني منها الصحافيين في العالم، خصوصا في العالم العربي، وركزت على تأثير النازحين السوريين على الاعلام، الحرية الفنية، سلامة الصحافيين وحماية مصادر المعلومات وكيفية الوصول اليها، في ظل التضليل الاعلامي.

كما عرضت الجلسات حرية الاعلام وتأثير وسائلها في التطرف وحماية حقوق الصحافة ورقابة المعلومات.

وتخلل المؤتمر تسليم جائزة غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، التي منحتها الاونيسكو للصحافية خديجة اسماعيلوفا من اذربيجان، والتي لا تزال في السجن. وسلمت بوكوفا ورئيس جمهورية فنلندا الجائزة لوالدتها.

كما اعلن عن اقامة الاحتفال العام المقبل في اندونيسيا.

وكان تخلل الاحتفال نشاط للشباب حمل عنوان “شباب على الشاشة”، ركز على الشباب في البحر المتوسط. وتناول التحديات والمعوقات التي تواجه صانعي البرامج والحلول المتصورة، بالاضافة الى عرض مشروع اقليمي يجرى تنفيذه من قبل مؤسسة “انا ليند والمجلس الثقافي البريطاني”، ويتم التركيز فيه على الطرق التي يمكن ان تدعم من خلالها وسائل الاعلام العامة للاستفادة من البرنامج.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل