لم تجد كل الحملات الاعلانية والاعلامية الضخمة، ولا اللقاءات الشعبية، ولا حركة الأحزاب والتيارات ومناصريها في دفع ناخبي بيروت إلى صناديق الاقتراع، وما أفسده الدهر بين ابناء بيروت وبلديتهم الممتازة ومختاريها الموزعين على أحياء العاصمة، لم ينجح عطار الانتخابات في ترميمه واعادة الأمور الى مجاريها، وبدا واضحاً امس ان الناخبين في واد والمسؤولين عنهم في واد آخر.
لم تعرف اقلام الاقتراع في الاشرفية والمدور والصيفي والرميل الحماوة الموعودة، وبقيت صناديق اقتراع “بيروت الشرقية” قليلة الأصوات تعكس لامبالاة ناخبي هذه الدوائر بما يجري واستسلامهم لقدرية تنبئ بمؤشرات إلى حركة المسيحيين واتجاهاتهم. والحق انه لولا التنافس المحموم على مقاعد المختارين في الرميل وسوء التفاهم بين أركان التحالف لكان اليوم الانتخابي البيروتي مضى رتيباً ومملاً. وأيضاً لولا حركة مندوبي لائحة “بيروت مدينتي” ونشاطهم ونجاحهم في اقناع قسم لا بأس به من الناخبين بإمكان الخرق، لكان مشهد الانتخابات سيئاً جداً ولا يوحي إلا صورة المحادل الشهيرة.
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط الاتي:
“الشرقية” لم تتحمّس للانتخابات والمحادل وظاهرة “بيروت مدينتي” استقطبت جمهوراً