
زار رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، على رأس وفد من الأبرشية، يرافقه الوزير السابق سليم جريصاتي، منزل رئيس بلدية زحلة المنتخب المهندس اسعد زغيب لتقديم التهاني بالفوز بالإنتخابات البلدية. وكان في استقبال درويش زغيب وعقيلته واعضاء لائحة “انماء زحلة” والعديد من الزحليين المهنئين.
وهنأ درويش زغيب وكل اعضاء اللائحة، مؤكداً التضامن معهم والوقوف الى جانبهم، وقال: “فرحنا كبير اليوم ان نكون في منزله لنقول له نحن معك، يدنا بيدك، قلبنا معك”.
واعتبر أن “زحلة اليوم بحاجة الى امثال زغيب فقد حرمت من الإنماء لسنوات طويلة، الإنماء العمراني والإنماء الإنساني، لذلك نعوّل كثيراً على الرئيس اسعد وأنا اكيد ان لديه تصميم على العمل”، مضيفاً أنه اكيد أن زغيب سيمدّ يده الى كل ابناء زحلة، هو المعروف “بمناقبيّته واستقامته وتفانيه في العمل”.
من جهة أخرى، أكد زغيب أنه “لا اريد تعاطي السياسة لا من قريب ولا من بعيد، انما اضع يدي بيد سيادتكم ويد معالي الوزير ونضع ايدينا بأيدي بعضنا البعض، وبأيدي الفاعليات الزحلية الموجودة لكي نخدم هذه المدينة”.
واعتبر أن “المناحرة التي كانت موجودة في السابق اضرّت المدينة كثيراً، علينا ايجاد طريقة للعمل لمصلحة المدينة. علينا مسؤوليات كبيرة ليس فقط ضمن نطاق بلدية زحلة بل تتعداها الى بلدات الجوار. لا نستطيع ان ننمّي انفسنا ونترك جارنا يعاني بسبب ضعفه. في الماضي كانت لنا مشاركة مع بلدات الجوار في المطمر الصحي وساعدناها في تكلفة طمر النفايات بهدف عدم تلويث المياه والهواء المشترك في ما بيننا. اليوم لدينا مسؤوليات تجاه البلديات المجاورة”.
وتابع: “للأسف الدولة موجودة في الوزارات حيث المحاصصة. اذا كنت اليوم محسوباً على خط سياسي معين والوزارة من خط سياسي مختلف، اصبح محروماً من الدخول اليها. لا اريد ان احرم من اي شيء بعد اليوم لأنني اعمل في الإنماء وليس في السياسة، لذلك من خلال اي فاعلية سياسية استطيع ان ادخل اليها لأن هدفنا هو انماء المدينة”.
وختم زغيب: “الأحد مساء شكّل خطاً فاصلاً ما بين زحلة قبل الإنتخابات وزحلة ما بعد الإنتخابات. نحن نمد يدنا للجميع ونأمل التعاون مع الجميع على أمل ان يعوا ان الكلام الذي قلناه في الماضي إننا لم نأتِ لإلغاء احد، بل اتينا لإنماء المدينة وهذا هو هدفنا أولاً وأخيراً”.
