
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداساً احتفالياً في كاتدرائية القديسة تيريز في ليزيو – فرنسا، لمناسبة تكريس “كابيلا لبنان” داخل الكاتدرائية.
وألقى الراعي عظة قال فيها: “اننا نقدم هذه الذبيحة الإلهية بشفاعة القديسة تريز ووالديها القديسين لويس وزيلي مارتان وبشفاعة قديسينا وطوباويينا، على نية هذه الأبرشية التي تستقبلنا، من اجل الاستقرار في لبنان وإحلال السلام في سوريا والعراق وفلسطين. كما نُصلي لكي تتوقف الحرب الدائرة، ويتم ايجاد حل سياسي للصراعات القائمة ويحل السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الاوسط”.

وأضاف الراعي: “في منطقة يعتمد فيها النظام الديني، يبقى لبنان البلد الوحيد في العالم العربي الذي يفصل بين الدين والدولة. انه يطبق النظام الديمقراطي ويعترف بالمساواة بين المسيحيين والمسلمين على قاعدة المواطنة، ويتميز برئاسة الجمهورية التي يتولاها مسيحي ماروني عملا بالميثاق الوطني في العام 1943. بفضل هذه الميزة يمثل قبلة انظار المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط وخصوصاً لاهل دول الخليج”.
ولفت الى ان “القيمة الجيوسياسية للبنان تكمن في كونه بوابة اوروبا والغرب الى الشرق الأدنى والعالم العربي. انه ملتقى الحضارات والمكان الذي يقوم فيه الحوار بين الاديان والكنائس”.

تدشين كابيلا لبنان
في نهاية القداس، دشن الراعي وبارك مذبح “كابيلا لبنان” داخل الكاتدرائية، ورفع الستارة عن منحوتتين من الرخام للفنان رودي رحمة لوجوه قديسي لبنان الخمسة شربل، الحرديني، رفقا، اسطفان نعمة وأبونا يعقوب الكبوشي، وتتوسط المنحوتتين أرزة لبنان التي تضم ذخائر القديسين الخمسة وكتب عليها “أرز الرب أرز لبنان”.
