#adsense

سلام: المناصفة تحصّن بيروت والوطن

حجم الخط

أمضى رئيس الحكومة تمام سلام نهارا عادياً، امس، في دارته بالمصيطبة بعدما ادلى بصوته للإنتخابات البلدية واﻻختيارية في مركز اقتراع “مدرسة خديجة الكبرى” التابعة لـ”جمعية المقاصد” في عائشة بكار، وشدد على اهمية اجراء اﻻستحقاق البلدي كتمهيد للاستحقاقات اﻻنتخابية اﻻخرى، الرئاسية والنيابية التي رأى ان «ﻻ شيء أمنياً ولوجستياً يحول دون اجرائها”.

واكد سلام لصحيفة “السفير”، ضرورة توفير المشاركة والمناصفة في التصويت “لأن ذلك يوفر مستلزمات التوازن الوطني الدائم ويحصن بيروت والوطن ككل”.

وعن رأيه في ما تردد عن ضعف الاقبال البيروتي على التصويت قال سلام: “قد يكون الاقبال ضعيفا على التصويت بسبب اجواء البلد السياسية، خاصة ان الناس لم تكن مصدقة ان الانتخابات ستحصل وبالتالي لم تهيئ نفسها، الا قبل اسبوع او اسبوعين، حين حصل الاستنفار الانتخابي، لذلك دعونا الناس للمشاركة الكثيفة”.

اضاف: نكرر انه بظل الشلل الحاصل على مستوى الشغور الرئاسي والمجلس النيابي وحتى في مجلس الوزراء، لم يشعر الناس بالحماسة اللازمة، لكن “التمرين الانتخابي” الدستوري والقانوني بحد ذاته الذي جرى في بيروت والبقاع، وبغض النظر عن حجم المشاركة والنتائج، يؤكد ان الدولة لا زالت موجودة وان المؤسسات موجودة وقادرة على العمل لو توافرت الظروف الطبيعية.

وحول ما توافر لديه من مخارج للقضايا العالقة في مجلس الوزراء، قال سلام: لا بد من توافر مخارج، لكن عدم الوضوح لدى القوى السياسية واهتمامها بمصالحها ما زالت تنعكس سلبا على البلد.

وعلمت “السفير” ان مجلس الوزراء سيبحث في جلسته الخميس المقبل، جدول اعمال من نحو 120 بندا اداريا وماليا عاديا، ابرز ما فيها اقتراح وزير الإعلام رمزي جريج تعيين مجلس ادارة جديد لتلفزيون لبنان (ستة اعضاء)، وقد اقترح الوزير جريج نحو 12 إسما، وهو قال لـ”السفير”: إنه اجرى اتصالاته بالقوى السياسية لاستمزاج آرائها بالاسماء المقترحة والقرار بالنهاية لمجلس الوزراء، ولا بد من تعيين مجلس ادارة جديد لأن المجلس الحالي معين بموجب قرار قضائي وليس في مجلس الوزراء. وفي ظل الفوضى الحاصلة في الإعلام المرئي، لا بد من مجلس ادارة جديد للتلفزيون الرسمي للنهوض بالقطاع بإعلام رصين ومسؤول.

وكان سلام قد ادلى بصوته قرابة العاشرة صباحا. واعتبر سلام أن بإجراء هذه الانتخابات “نؤكد على وجود الدولة وعلى دورها في احتضان جميع أبنائها”. وأمل أن تنعكس على ممارسات أخرى واستحقاقات أخرى، وأبرزها انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وحول زيارته لـ”بيت الوسط” وانحيازه الى لائحة معينة، أجاب: “انحيازي واضح، هو لبيروت ولأهل بيروت ولمصلحة بيروت ولوطني»، أضاف: «أنا والرئيس سعد الحريري على تواصل دائم”.

وعما إذا سقطت ذريعة التمديد للبرلمان وهل ان الظروف الأمنية تسمح بإجراء الانتخابات النيابية، رأى سلام أنه “إذا حصلت هذه الانتخابات، يكون ذلك تأكيدا على أن البلد مستقر وان الظروف العامة في البلاد، وبمقدمتها الظرف الأمني، بجهوزية لناحية أداء الجهات الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام وغيرها، الحمد لله البلد مستقر، الأمن فيه والوضع منضبط، والكل يتجول ويقوم بواجباته. هذا أمر يؤكد على ان إجراء هذه الانتخابات في هكذا ظرف، أمر ناجح ويحقق للبنان واللبنانيين فرصة أخرى لاستحقاقات انتخابية أخرى”.

المصدر:
السفير

خبر عاجل