#adsense

“التغيير والإصلاح”: تفاهم الأحزاب المسيحية والعائلات يؤكد أن الوحدة قوة

حجم الخط

هنأ “تكتل التغيير والإصلاح” زحلة وأهلها على “المشهد الديموقراطي الذي اظهر ان إرادة زحلة هي في ان تسقط أي جدار يفصل بين احزابها وعائلاتها، وبين إرادة التجدد الموجودة في المجتمع الزحلي ومن يمنعها من ان تتبلور وتصبح واقعاً حقيقياً كما حصل بالأمس”. واعتبر أن “التفاهم الذي حصل بين الأحزاب المسيحية والعائلات، يؤكد أن الوحدة قوة”.

وتوقف التكتل خلال اجتماعه الأسبوعي، عند انتخابات بيروت وركّز على أهمية الحضور في العاصمة ورأى أنّ العبرة التي يجب ان نأخذها جميعاً، هي في ضرورة تحويل المشاريع الى واقع، الامر الذي يتطلب التعاطي مع القوى الحية التي تستطيع ان تغير، في حال الالتقاء على الرؤى”.

وعن قانون الانتخاب، أكد التكتل أنّ الهدف هو تصحيح التمثيل والميثاقية، كما هو بالنسبة الى انتخاب رئيس للجمهورية، مطالباً بـ”الاعتراف بالميثاقية والإقرار بها والقيام بما يحصن هذه الوحدة الوطنية، ولا شيء يؤمنها الا التمثيل الصحيح”.

ورأى التكتل أن “على المجلس النيابي مسؤولية كبيرة، تقوم على توافر إرادة فعلية بالوصول الى اتفاق، لا على قانون يعيدنا الى ما نحن عليه، بل يصحح الوضع وهو ما نطمح اليه كتكتل مع الذين نلتقي واياهم، وسنسعى للوصول الى النتيجة المرجوة، كما حققناه في قضايا أخرى، منها استعادة الجنسية وطرح قانون الانتخاب على المجلس النيابي، واليوم طرح من خلال طرح تصحيح التمثيل”.

وعلى الصعيد الرئاسي، كرر أن الحل باحترام الميثاقية وعدم التنكر للدستور.

واعتبر أن “ما حصل في زحلة يجب ان يستمر في جبل لبنان هذا الأسبوع. فصحيح ان الانتخابات البلدية إنمائية، ولكن يجب ان يكون لها رؤية وطنية، ومواطنونا مدعوون لالتقاط الفرصة التي قد لا تتكرر لتثبيت حضورهم، ولأن يكونوا شركاء في استعادة الحقوق من خلال وعيهم وتصويتهم ودعم التفاهم والرؤية الجديدة عند المسيحيين للوصول الى شراكة وطنية حقيقية”.

واشار الى انه “كانت هناك قراءة للمؤتمر الاغترابي، ولا بد ان نذكر بأنه في ضوء الإنجاز الذي تحقق بقانون استعادة الجنسية، فان الإجراءات اللازمة لكي يتقدم المواطنون لاستعادة الجنسية قد أنجزت، متمنياً على كل من يتمتع بالمواصفات المطلوبة لاستعادة الجنسية، ان يقدم على ذلك.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل