.jpg)
أشار منسق منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم إلى ان “نسبة التصويت في بلدية بيروت الـ20% قريبة جداً لنسبة الـ2010، حين كانت المعركة بين معسكري 8 و14 آذار”، مضيفاً: “الدائرة الأولى (الأشرفية، الصيفي، الرميل) شهدت اقتراع 16000 مقترعاً من أصل 94000 اي 17% من الناخبين”.
وشدد واكيم في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني على انه لا يجوز القول ان من دعا إلى المقاطعة نجح بدعوته، فالنسب لم تتغير من الدورات السابقة، وبقيت على حالها، متابعاً: “في الـ2010، 6% من الذين شاركوا في الإنتخابات صوّتوا فقط لإختيار مرشحيهم للمجالس الإختيارية من دون البلدية”.
ولفت واكيم إلى انه “في الانتخابات النيابية عام 2009، وصلت النسبة إلى 40% في ظل الاستقطاب بين 8 و14 آذار لتعود وتنخفض إلى 20% في الـ2010 في الانتخابات البلدية رغم بقاء التحالفات على حالها”.
واعتبر واكيم ان “المسيحيين غير متحمسين للمشاركة لأنه في ظل هذا التحالف العريض، فإن الصوت المسيحي لا يؤثر على مجريات العملية الإنتخابية”، مردفاً: “إذا اردنا المقاربة الصحيحة فيجب النظر إلى أرقام انتخابات المخترة حيث الناس أعطونا ثقتهم بنسبة 80% من الأصوات مقابل 20% للوائح المنافسة”.
وشدد واكيم على ان “إداء المجالس البلدية السابقة غير مرضى عنه وهذا ما أدى إلى هذا الاستقطاب لـ”بيروت مدينتي”، إضافة إلى عامل الوقت الذي سمح لـ”بيروت مدينتي” بالعمل على الحملة الإنتخابية في حين اننا بدأنا الحملة منذ أيام قليلة بعد التوافق على اللوائح الإختيارية”.
وفي معرض حديثه عن بلدية بيروت، توقف واكيم عند “علامات الاستفهام التي رافقت ملف أراضي الرملة البيضاء التي بيعت بـ120 مليون دولار وملف الكاميرات التي كلفت 56 مليون دولار وأزمة النفايات التي أدت إلى الحراك المدني”.
واستغرب واكيم الحديث عن محاولات لمنع نشر الأرقام وقال: “الأرقام ظهرت بكل وضوح وتم نشرها بالتفصيل وكل الحديث عن محاولات منع نشرها مغلوط فلا أحد يستطيع الطلب من وزارة الداخلية الا تنشر أرقام الصناديق”.
وختم واكيم بالقول: “لا يحاول اي كان القيام بمعارك وهمية وحسابات غير واقعية ولننظر إلى الإداء البلدي وموقف أهالي بيروت من البلدية، فحتى في الدائرة الثالثة حصدت “لائحة البيارتة” على 27000 صوت مقابل 17000 لـ”بيروت مدينتي”، اي ما يقارب الـ40% من الأصوات، في رفض واضح للأخطاء التي حصلت، فيما كان يعتبر معقلاً اساسياً لـ”تيار المستقبل”.
