#adsense

كفرنيس الشوف اختارت بلديتها برئاسة لبوس

حجم الخط

تنظر العذراء مريم برضى واضح الى أبنائها في ضيعة كفرنيس حيث تتربع في الساحة المخصصة لها، لن تدخل الضيعة الشوفية في صراعات حزبية او عائلية لاختيار مجلس بلدي جديد للضيعة، فالبلدة اختارت التوافق خصوصاً بعد عزوف الرئيس السابق الياس الخوري عن الترشّح، وانسحاب المرشحين الاربعة المستقلين. واختارت الضيعة بالتوافق التام من رأت انهم يمثلون توجهاتها، وانهم قادرون على القيام بالواجب الانمائي والاجتماعي في البلدة الشوفية الجميلة، التي تبدو وكأنها بيت كبير لعائلة واحدة متنوعة الاراء والميول.

كفرنيس التي يبلغ عدد المقترعين فيها مع قرية الجعايل، نحو الـ 900 مسجلين على لوائح الشطب، سيكون رئيس بلديتها الجديد الدكتور المحامي سليمان لبوس ومعه المحامي شربل ميلاد الخوري نائب رئيس، والاعضاء: جوزف الخوري، طوني شاهين، انعام زهران، وسام مبارك، اغناطيوس الخوري، ايلي لحود وجان لحود ليكونوا واجهة الضيعة الحلوة لتبقى حلوة ولترسّخ فيها الحركة الانمائية الناشطة والواعدة بالكثير.

وفاز بالتزكية ايضا منسق “القوات اللبنانية” في البلدة جوزف نعمة الخوري عن منصب المختار.

فهل الاختيار عائلي صرف ام ان للاحزاب مكاناً في مجلس كفرنيس الذي من الواضح انه اختير على نار هادئة جدا بعكس غالبية المناطق اللبنانية، “نحنا وجدرا القرى الوحيدة لـ صار فيهن تزكية وفي احلا من الهدوء وبلا المعارك”، يجيب لبّوس ضاحكاً، “ضيعتنا مليانة حكما ومحامين ومهندسين ومليانة طاقات كبيرة وواعدة واسعى لاستثمار كل هالطاقات لخدمة الضيعة والكل أبدوا حماسا كبيرا للمساعدة والتعاون معنا”.

ستة من أعضاء المجلس البلدي الجديد هم من “القوات اللبنانية”، اثنان من “التيار الوطني الحر”، ومع ذلك يطغى طابع الانماء على اختيار الاعضاء، اذ وبحسب الدكتور لبّوس الهوية السياسية للاعضاء مهمة طبعا لكن ما يهم أهالي البلدة أولا حجم اندفاعهم وحماسهم لانماء بلدتهم “عنا مشاريع كتيرة ع المفكّرة وكل هالمشاريع بحاجة لتعاون كامل من أهل الضيعة وخصوصا إنهاء بناء كنيسة شفيع الضيعة مار الياس وكنيسة مار اغناطيوس بالجعايل وسنبني مركزا بلديا من الاموال التي كان جمعها المجلس البلدي السابق وخصصها لهذا الشأن”.

الشباب هم في أولويات البرنامج الانتخابي للدكتور لبّوس، الذي قرر تبنّي نشاطات الجيل الجديد ودعمهم حتى النهاية، هو الذي عمد السنة الماضية الى تأهيل أرض خاصة له عندما علم أن ابنته واصدقاءها في مدرسة الشانفيل، لم يجدوا قطعة ارض مناسبة في البلدة للتخييم، وليتمكنوا من ممارسة هذا النشاط الصيفي المفضّل للشباب عموماَ، ومن هنا قرر أن يتصدر هذا النشاط وبالتعاون مع شباب وصبايا البلدة اول اهتماماته، كما سيسعى لاعادة تحريج مشاعات الضيعة ومشاعات الكنيسة التي كانت مليئة بالصنوبر قبل أن يقضي عليها حريق منذ نحو ثماني سنوات.

“ضيعتنا حلوة وبتتعبّا بناسها بالصيف خصوصا، وساحاول انو  تبقى ضيعة حلوة مليانة بالنشاطات وتبقى خضرا مع مراعاة احتياجاتها الاساسية طبعا، وعنا كتير مشاريع وافكار والاهم عنا كل الحب والنوايا تـ تكون كفرنيس والجعايل ضيعة نموذجية بقلب الشوف الاخضر” يقول دكتور لبّس.

الاحد المقبل تستيقظ كفرنيس على قرع أجراس كنيستها في يوم سيكون عادياً هادئاً، لا صخب فيه للماكينات الانتخابية ولا للوائح المتنافسة، فالبلدة اختارت ناسها وذهبت الى يومياتها مطمئنة الى خيارها البلدي الجديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل